اخي الفاضل اعلم ان ديننا الحنيف قد سن النظرة الشرعية وجعلها حق للزوجين ليستطيع كل منهما اتخاذ قراره على بينة فإذا لم تعجبك من حقك الاعتذار خير من المغامرة في امر نفسك لاترغبه مما يجعلك بعد ذلك لاتعطيه القدر اللازم من الاهتمام واذا رفضت هي فالامر سيان وذلك حق من حقوقها فرفض احد الطرفين لايعني وجود العيوب ولكن الناس نظراتهم تختلف من شخص لاخر :::: نسال الله ان يسهل امرك