رد : قصة حياتي ، وقصة زواجي
السلام عليكم
شكراً للجميع
شكراً سيدة الموقف شكراً يا اختي في الله ، شكراً لأن كلماتك قد أراحت قلبي
شكراً المتفائل بالله ، شكراً أيها الأخ الصادق
شكراً ياخالد ، شكراً لقلبك الكبير ، شكراً لمساندتك وعزائك لي.
شكراً للجميع ممن شاركوا فرداً فرداً ، شكراً من القلب
الأخوات ملامح قمر و لكل شيء حد
كيف تريدونني أن أحتضن من أحتضنت الفسق ، هي قابلته وجه لوجة ومن المستحيل أن يكون في مكان عام ، نحن في في منطقه لايوجد فيها مايسمى بالمكان العام ، فمنطقتنا محافظة ، وهي ستخاف على نفسها من ان يراها احد ، فهل ستعتقدون انه لم يحصل شيء ؟؟؟
كيف تريدونني أن أجلس مع إمرأة كانت لقمة رخيصة لأحد الرخاص ؟؟؟ والله لا استطيع فكل مافيني يتمزق.
العلاقة على قولها قبل الزواج ، ولكن حتى وإن كانت قبل الزواج ، لا استطيع والله لا استطيع ، أنا سامحتها على موضوع المكالمات وقلت في نفسي أعطيها فرصة من باب الرحمة بما انها مكالمات فقط ولو انه موضوع المكالمات ليس بالسهل ، وقلت لها بعد أن سامحتها هل يوجد شيء اخر لم اعرفة ؟؟ قولي لي لكي انقذك من هذا الوحل ؟ قولي لي لكي اكون بالصورة ، فلعلي من خلال صدقك وندمك أن أغفر لك مالا أعرفة !! قالت لايوجد شيء إلا المكالمات ، وللأسف كذبت علي وأتضح أنها خرجت معة ، ومع هذا لا أستطيع أن أجزم بأنها لازالت على علاقة في الوقت الحالي لأنها على أقل تقدير كذابة !!
اخواتي كليكما ، لا أستطع أن أكل من بقايا الناس ، إن لم يكن الأكل يخصني فإنه ليس لي وليس من الكرامة أن أمد يدي على "فضلة" ، وانتن كذلك أجزم لو أتيت لكن بصحن أكل منه شخص غريب وقلت لكم تعالوا كلوا منه سترفضون لأن نفسكم عليكم عزيزة .
أما عن جانب قصة حياتي ، جربي يا أختي أن تكونين فقيرة ، محتاجة ، محرومة ، تعيشين في مستقبل غامض ، تحسين بضعف والدك واهلك مادياً ونفسياً ، تحرمين من إكمال تعليمك وانتي متفوقة على مستوى الدولة ، تعملين وانتي لم تكتملي 18 سنة ولمدة ست سنوات ، 3 سنوات منهن اساعد والدي بكامل راتبي ماعدى مصروف السيارة ، لا البس كما يلبسون اقراني ولا اقتني مايقتنونة اقراني ، ولا افكر كما يفكر اقراني !!
وثلاثة السنين الاخرى أجمع فيها كل مدخراتي لكي أدرس في الخارج واكمل حلمي الذي لطالما تمنيته ، وذهبت وانا مغامر على امل أن أنظم إلى البعثة !! فهل هذا كله لايساوي شيء في نظرك !! على العموم انا قلته لكي تعرفوا شخصيتي ولم أقله لكي أتفاخر بنفسي ، ف الحمدلله تجرعت من الفقر ماجعل مني أقتل صفة الكبر في نفسي!!
بالنسبة للموضوع
ذهبت الأم إلى زوجها بكل غباء في محاولة لقلب الموازين حماية لسمعة بنتها وبناتها الأخريات (لا الومها) ، وقلبت كل الموازين والحقائق علي ، تقول بأني أتهمت أبنتها زوراً وبهتاناً ، وبأني صدقت بنتاً مومساً قالت كلاماً كاذباً على بنتها ، وقد وسعت الموضوع إلى أن وصل إلى أبي !!
أبي الرجل الطاعن في السن ، لم يرحموا كبر سنه وظروفهِ الصحية ، قال لهم هذا الكلام انا متأكد بأنه لن ولم يخرج من أبني وبالذات هذا الولد !! فأتصل علي والدي وقال لي ما الذي حدث ؟؟ قلت له لاشيء لم يحصل إلا كل خير ، قال أتصل بي "نسيبك" وأراد حضوري إليه في البيت !!
وجأته ووجدته غاضباً ، وزوجته معة وبنتها كذلك (أبي يكون عم نسيبي) ، وما أن شرحولي الموضوع ، ووجدت البنت تبكي ، وتقول أنا بريئة ، وهو من صدق الفتاة وانا لا اعرفها !!
والله يا اخواني ويا اخواتي ، والله ياسيدة الموقف ، وبالرغم من هذا إلا أني أرحم ضعفهم وقلة حيلتهم ، الأم كذبت على زوجها والبنت كذبت على اباها ، وللأسف صدقهم ، وزوروا كل الحقائق ، وكذبوا حتى على أبي وأخرجوني انا المخطئ !!
لم يعلموا بغبائهم بأنهم فضحوا أنفسهم ، وانا الذي أردت الستر لهم ، ام زوجتي تقول وبكل وقاحة لوالدي (قد جاءنا من أبنك ما يكفينا) على الأقل أحترمي شيبه الذي يكسية ، أحترميني شخصياً فقد كنت يوماً من الايام لكِ أكثر من أخ !! أيستطيع المرء النكران بهذه الطريقة !!
والبنت لم تحترم حسن عشرتي لها ، لم تحترم ماقدمته لها ، لم تحترم كل الأعراف ، لم تحترم حتى الفطرة ، ياخسارة ، اهكذا يكون الإنسان عندما يريد الكذب !!
والدي الآن يطالبني بالموضوع كاملاً ، لم يصدقهم ولم يقتنع في كلامهم ، وقال لي ياولدي دعني اساعدك قلي ما الذي حدث ، وقلت له بأني لا أعرف اي شيء مما قالوا ، ولايوجد عندي ما اقوله ، فغضب مني.
قفلت السماعة مع أبي وجلست أبكي ، لا اعرف هل هو حاجتي إليه وشوقي لصوتهِ أم حزناً على حالي!!
أنا أريد الطلاق ، ولاشيء غيره ، ووالله يا أخواني لايوجد أصعب من أن يكون في نفسك شيء وتستطيع أن تأخذه ولكن يردك عنه كبريائك وغيرتك وكرامتك ، ما اصعبه من موقف.
والله بأني أحبها ، ولكن أثق بأن ليس كل مانحب هو خير لنا ، قالها ربي (وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]
كل ما اتذكر بأنها قريبتي وفعلت مافعلت وبأنها عرضت أسم عائلتنا للوحل ، يأكلني قلبي أكثر ، ويعتصرني الهم ، غيرتي في هذه المواضيع ستقتلني.
أرجوكم يا أخواتي في الله خوفوا الله في سمعة أهاليكم ، والله بأنكم تقتلون فينا حتى الرجولة ، وتخرجونا من عالم الرجال بشكل رخيص جداً ، والبشر لاترحم ، خوفوا الله في انفسكم ودينكم ، أيكره أحدكم أن يكون شريفاً عفيفاً !!
لا ادري الآن ماذا افعل !! بعد أن قاموا بفضح أنفسهم بهذه الطريقة ، كنت على أمل أن تقوم الام بالمطالبة بالطلاق هي وأبنتها ، ولكنهم وللأسف خذلوني مرة اخرى ....
تعبت