|
السلام عليكم
تراسلنا كثيراً ، وما أن أتى مايسمى بالواتس آب ، بتنا قريبين جداً من بعضنا ، كنت أعاني منها في امور الجهالة ومايسببة صغر السن ، وقلت في نفسي بأنني سوف أحسن منها عندما تأتيني إلى بيتي ، وما أن أختلطنا في بعضنا أكثر إلا وبدأت أحس في كذبها الكثير ، والله كذب لم اره في حياتي ، وانا لا أحاول كشفة ، ولكن هي من تكشف نفسها لضعف ذاكرتها. قلت لا بأس الكذب داء ودواءه الصبر والوعض والنصيحة ، فجاهدت نفسي معها كثيراً ، ووعدتني بعدم الكذب علي ، ولكن أستمر الكذب ، إلى أن ضربت كذبها عرض الحائط ، وصرت لا ابالي إن كذبت أو إن صدقت ، كنت أرحم فيها صغر سنها وجهالتها . ومع الأيام أتاني ماكنت أخشاه من جرأتها وما كنت أشك بهِ ، ففي ذلك اليوم أستيقظت من نومي ووجدت ماكميته 24 رسالة واتس أب ، ففتحت الرسالة ، إلا وفي اخرها إعتذارات وتقول سامحني ووووالخ ، فما أن صعدت إلى اولها ، ووجدت بأنها اخطأت في إرسال رسالة تود إرسالها إلى أحدى صديقاتها ولكنها أتتني أنا بالخطأ. وكان مفادها (بأني أنا الآن متزوجة وقولي لفلان (الرجل) بأني لا اريدة ومابيننا أنتهى ، فقصم ظهري نصفين من ما قرأته ، وجلست مصدوماً كثيراً ، وضاقت بي الكون كلة ، وقلت لها بأن مابيننا لابد من أن ينتهي ، دون فضائح ، ونريد أن نبلوره بأنكِ أنتي لاتريدينني ، ولكي مني كل الستر. ف قالت لي بأنها كانت في سن مراهقة وغباء وبأنها في حالة ضعف ، وبأن كل بني ادم يخطئ ، وأنها تريد فرصة ، وبأنها نادمة ، فرحمتها جداً ، وقلت لها بأني أكره أن أسامحك ، ولكن أعطيني فرصة للإستخارة ، ولكن قبل الإستخارة قولي لي ما تم بهذه العلاقة؟؟ قالت لي هي مجرد مكالمات كانت مدتها شهرين ، ولم يتم فيها أي شيء سوى المكالمات ، فقلت لها هل هذا الكلام نابع من صدق ؟ قالت نعم وغلضت الأيمان ، فقلت لها إذاً دعي الإستخارة تحول بيني وبينك !! وبما أنني ليس لي علاقات سابقة مع النساء ، وكون انها اول من تعرفت علية ، والله أحببتها برغم كل عيوبها ، وإن قلتوا لي ماسبب حبك ، أقول لكم لا أدري ، ولكنه هو الحب إن أراد أن يدخل قلب أحد يدخل حتى دون أن يطرق الأبواب !! أستخرت كثيراً ، وأستشرت شيوخ دين ، وقرأت كثيراً عن التسامح ، وأحببت أن أعطيها فرصة وأرحمها ، لعل الله يرحمني برحمتها ، فقلت لها بأني سامحتها على أن تكون فعلاً نادمة وتائبة من هذا الطريق ، وأن تقطع الطريق على كل صديقات السوء وأن يتم تغير شريحتها ، فوافقت على هذا كلة ، وهذا ماجعلني أرتاح نفسياً لتفاعلها لما أمرت. وتحولت علاقتنا بعد أن كانت رسائل إلى محادثات تلفونية ، ولا أخفيكم بأن الفتاة التمس منها الجرأة دائماً ، فأنا على حياءٍ منها ، وهي على جرأة ، فـ قلت لها ذات مرة ماهذه الجرأة في الحديث ؟؟ فقالت بأنها لاتقصد وتتعذر. مرت الأيام وأجد من يحادثني من رقم غريب بالواتس آب وعند سؤالي عن ما يحادثني ، قالت بأنها فاعلة خير ، وبأنها تود تحذيري من زوجتي ، وبأنها كانت على علاقة بأحدهم وبأنها قابلته ، وأعطتني الأدلة ثم حذرتني وذهبت ، أحاول الإتصال بها ولكنها لاترد علي. فأتصلت على زوجتي وتحدثت معها بشكل طبيعي ، وبدأت أقول لها بأني أود الحديث معها في موضوع ، وقالت لي تفضل ، فقلت لها بأني عرفت الشخص الذي كانت تعرفة وأسمة فلان ، ف أرتعبت ، وقلت لها عرفت أيضاً بأنكِ قد قمتي بمقابلتهِ ، فحاولت الإنكار ، وما أن أعطيتها الأمان وقلت لها سأسامحك مهما كانت الأسباب أعترفت بأنها قابلته!! الأمهات بناتها ، فتعالت أصوات بكيها إلى أن سمعتها أمها ، وأتتها وأخذت منها السماعة ، وقلت لها بأني لا أريدكم ولا أريد القرب منكم ، فقالت لي ما الاسباب قلت لها دعيها تقول لكِ هي ما الأسباب ، ولكن دعوني وشأني ، وأنظروا كيف تريدون الطلاق ، وضعوا فيني ماتضعون المهم ان يكون طلب الطلاق منكم وليس مني. عرفت الأم من الفتاة كل شيء ، وأتصلت علي وقالت لي في البداية وبأنكسار بأنها طفله ولاتعي ماتفعله ، فقلت لها كيف أنها تكون طفله وهي في الـ 20 من عمرها ، وقلت لها كل الذي تقولينه لا أستصيغه ، لا اريدكم هل تفهمين لا أريدكم. كل هذا الهم احمله في قلبي ، ولا اجد من أفضفض له ، الموضوع أصعب من أن تقوله حتى لأخيك ، تعبت وأنهرت ، وأنا مقبل على الأمتحانات النهائية ، وهذا الموضوع لايفارقني ، حتى صلواتي بدأت في إهمالها ، صرت أنام كثيراً ، لكي أرتاح ، أحس أن قلبي يريد الخروج من صدري . ماذنبي انا من هذا كله ، أعيش في سلام تام مع نفسي وأخلاقي ، وتأتيني واحدة بهذه الأخلاق ، يارب رحمتك يارب العالمين ، والله بأني أتمزق. دموعي تغلبني وانا أكتب الآن ، سأكتفي بالتوقف هنا . اعتذر عن الإطالة سامحوني. |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|