زوجي يحب السيطرة و غيور جدا و انا مللت هذا الاسلوب - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2012, 02:02 AM
  #4
الدانه26
عضو مميز
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,268
الدانه26 غير متصل  
رد : زوجي يحب السيطرة و غيور جدا و انا مللت هذا الاسلوب

وأضاف أن الإسلام لم يدع أبدا إلى "حبس" المرأة في البيت وعزلها عن الحياة الاجتماعية كما يزعم البعض، ولكنه سمح لها بالخروج ومشاركة الرجال في الحياة، أما "حبس" المرأة في البيت فإنه جاء في نطاق العقوبات التي أوقعها الله على المرأة الناشز أو التي ارتكبت جريمة الزنا، وذلك قبل استقرار التشريعات الإسلامية.

وتساءل القرضاوي متعجبا: فكيف يدعي أحد أن حبس المرأة في البيت وحجبها عن الرجال من الأشياء التي نادى بها الدين؟!

جاء ذلك في سياق برنامج "الشريعة والحياة" الذي أذيع على قناة الجزيرة الفضائية يوم الأحد 1/6/2008.

المرأة.. وسد الذرائع


واعترض القرضاوي على القائلين بأن التشدد في التعامل مع خروج المرأة يعتبر من باب "سد الذرائع"، موضحا أن سد الذرائع باب كبير وعظيم في الفقه الإسلامي، ويشترط فيه أن تكون مفاسد الذريعة أكبر من مصالحها، وهو ما لا يوجد في مسألة خروج المرأة وممارستها للحياة إذا التزمت الحشمة والحياء والآداب والقيم الإسلامية والعامة.

وأشار إلى أن التشديد في التعامل مع المرأة ليس هو الأصل ولم يوجد في عهد النبوة ولا الصحابة، مؤكدا أن المرأة كانت تخرج للصلاة في النهار والليل بالرغم من عدم تعبيد الطرق ووجود إنارة، وكانت تلتقي بالرجال في الحياة اليومية.. وكان النساء يتلقين دروس العلم من النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال حتى طلبن أن يكون لهن يوم مستقل نظرا لكثرة عدد الرجال وتأثيره على تلقيهن العلم.

ولكن القرضاوي استدرك قائلا: ولكن عندما بدأت النساء يكثرن في الخروج وبدأ بعضهن يبالغن في زينتهن زجرتهن السيدة عائشة -أم المؤمنين- وقالت: "لو علم النبي صلى لله عليه وسلم ما أحدثتن بعده لمنعكن من الخروج".

وأوضح القرضاوي أن مقولة "المرأة فتنة" ليست تقليلا أو تحقيرا من شأنها، بل على العكس، فإن الفتنة لا تكون إلا في النعم المحمودة حينما تشغل الإنسان عن الغاية التي من أجلها خُلق وهي عبادة الله عز وجل، وذلك مثل نعمة الأولاد والأموال.

غير أنه شدد أن المرأة ليست فتنة في ذاتها، ولكنها إذا ابتعدت عن تعاليم الدين وانفلتت من إطار القيم والأخلاق، ولم تكن جادة ومحتشمة في تعاملها مع الرجال، وبالغت في زينتها وإظهار مفاتنها أمام الأغراب فإنها تصبح في ذلك الوقت فتنة وبلاء.

وأكد القرضاوي أنه لا حرج في التعامل بين الرجل والمرأة في الحياة اليومية، شريطة أن يتم التعامل في الضرورات وبشكل طبيعي يراعي خصائص كليهما، وأن تبتعد المرأة عن الخضوع بالقول بغرض جذب الرجل لها، والمبالغة في الزينة وإظهار محاسنها له وهي غير مطالبة بذلك، وهو ما لا يتعارض مع أمر الله لعباده بالجمال، فالله جميل يحب الجمال، فعلى المرأة أن تظهر في الخارج بمظهر حسن وهندام نظيف جميل، وفي ذات الوقت يراعي الحدود الشرعية المعروفة.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:44 PM.


images