أخي الكريم/
*أقسم بالله أن موضوعك قد آلمني وأحزنني.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
*آمل منك ما يلي:
1) الاختلاء بنفسك بأخذ إجازة من عملك لمدة أسبوع.. وسافر إلى مكة المكرمة لأداء العمرة مع أداء الصلوات هناك وخصوصاً صلاة الليل في المسجد الحرام لمدة 3 أيام- - ثم الاتجاه للمدينة المنورة لمدة يومين.
2) تجلس بمفردك.. تأخذ أوراقك وأقلامك.. تتحدث مع نفسك.. تستنتج طبائعك وصبرك.. هل أنت رجل تستطيع الغفران والصبر؟ هل أنت رجل لا تستطيع التحمل؟.. والعديد من الأسئلة التي ترد على ذهنك فتجيب عنها بكل صدق مع نفسك بلا خداع.
3) بعد هذا تكثر من صلاة الاستخارة.. فإن لم يتبيّن لك شيء فيمكنك بالاستشارة أن تقدح فكرة في ذهنك أو تسمع شيئاً يقبل بك أو يصرفك عن الأمر.
4) إن كنت رجلاً تخشى من الظلم، ولديك حساسية مرهفة فأرى أن تختبر نفسك لمدة شهر وترى كيف نفسك وكيف عقلك وكيف حياتك.. وبعدها تقيّم الأمر.
5) إن شعرت أنك رجل تستطيع المواصلة فهذا قرارك.. وإن شعرت أنك لا تستطيع فسرّح بإحسان وستر ومعروف.
:::
ملاحظة:
-لا تنس الدعاء والصدقة.
-تذكر أن هذا ابتلاءٌ وقع عليك فكن جلداّ رجلاً شامخاً قوياً.
-أعانك الله يا أخي.
:::
أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض