رسالتي للدنيا والناس اللي فيها ... وللا أقولكم ... هالدنيا ما تستاهل ؟؟؟ .. أي والله .. ما تستاهل ..
ولا الناس اللي فيها ...
صحيح كلام من قال انه الدنيا محطة .. محطة مرور نتوقف فيها ونمضي ما نعود نتذكر فيها شيء .
ما يدوم الا دنيا البقاء .. الاخره هي اللي تستاهل نتعنى عشانها ونتعب لها ونتعب لمن هم فيها ..
أتذكر حديث لرسولنا الحبيب يقول عن الذين ابتلوا بالدنيا ورأوا فيها ما يسيء لهم من المؤمنين الصالحين ..
يقول: يؤتي بأشقى أهل الدنيا من أهل الجنة، فيغمس غمسة في الجنة، فيقال له: هل رأيت شرا قط؟ قد مر بك شر قط؟ فيقول: لا والله، ما رأيت شرا قط ولا مر بي شر قط))
فإليك ربي أوجه وجهي في هذا اليوم الفضيل لا أطلب مالا ولا أطلب محبة أحد من الناس ولا أود كسبا في هذه الدنيا الفانية
كل ما أرجو أن أنال رضاك ربي , أنا أنال عفوك الهي ... ولا أبالي بسواك فإن لم يكن بك غضب عليً فلا أبالي بما عداك .
إذا رسالتي لك ربي في يومك يوم الجمعة المبارك أقول لك أحبك الهي .. ملأ حبك قلبي فلا مكان فيه لعاطفة أخرى ((سواءا كانت عاطفة كره أو عاطفة محبة)) سوى حبك .. .