يقول تعالى " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها, وجعل بينكم مودة ورحمة, إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون "
أنا من رأيي أن الزواج من الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة :
يكون باعثه لتيسكن النفوس وتوطيد المودة والمحبة والرحمة بين الجنسين .
فلا الرجل تستقر نفسيته من غير أنثى ولا الأنثى تستقر نفسيتها بغير رجل .
وكذلك من أهم أهداف الرئيسية من الزواج لإكثار المسلمين ولإعفاف النفس وصون الأعراض عن الوقوع في الحرام .
أم قولكم أن الزوجة الثانية مظلومة
فهذا يرجع بالمقام الأول للرجل كونه له القوامة ويستطيع أن يوقف الظلم سواء كان صادر منه أو من غيره
وبالمقام الثاني يرجع لها إن كانت مظلومة أو ظالمة فالإسلام كفل لها الحق أن تأخذ مظوميتها من ظالمها بقوة الشرع وإن كانت ظالمة كذلك الإسلام قادر أن يوقفها عن ظلمها.
فالضابط هنا الإلتزام بتعاليم ديننا والمسألة ليست على الإطلاق.