بالتأكيد هناك جراح لا تلتئم .. إما لأن مقدار الأذى أكبر مما تحتمل قلوبنا .. وإما لأن من آذونا هم ممن كنا نؤمن ونوقن أنهم لا يمكن أن يتسببوا لنا في أي أذى .. وهنا تكون الصدمة وخيبة الأمل.
وما يوجع أكثر .. ألا يدرك الطرف الآخر حجم الأذى ومقدار الألم الذي تسبب به.
هل تشعرين بالسوء لأن ما انكسر لم يعد؟
إن كنتِ كذلك .. فلا تثقلي على نفسكِ يا عزيزتي .. ولا تحمليها ما لا تطيق .. ورأيي الشخصي أنه يكفي ألا أحمل في قلبي ضغينة أو حقداً أو حتى أسعى لانتقام أو رد اعتبار .. أما مسألة أن يعود ما انكسر فهذا أمر لا أجبر نفسي عليه.