السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني بارك الله فيكم
أستحى أن أزعجكم بمشاكلي ولكني أستريح لما أسمع منكم
ما جد في أمري..
أني نزلت إلى بلدي ومعي الأولاد ..والحمد لله إنتظموا في مدارسهم
وربي هون علينا بداية الإنتقال لمكان جديد لم نألفه
وأبو الاولاد جزاه الله خيرا يرسل مصروفنا بإنتظام
ويكلم الاولاد دائما ليطمئن عليهم... وكلمني مرتين أو ثلاثة ليطمئن على الأولاد
وراسلني مرة ليسأل عن موقفي منه.. فأكدت له عدم إستطاعتي العوده له مجددا وبينت الاسباب
كما ان والداي وإخوتي معي دائما
حتى هنا الأمور تمام ولا يوجد ما يكدر الخاطر
ولكني... لا أدري... لا اشعر بالراحة..أفتقده وأشتاق له..
ولكن كلما أتذكر كلامه لي ...واتذكر رسائله لحبيبته...أتألم ..ولا أعرف إلى متى سيستمر الألم
لا أدري ما المخرج..؟
فالآن لا أريد الرجوع...
وفي نفس الوقت كنت أتمنى أن تكون حياتي طبيعية ..أن نلم شمل أسرتنا
أعلم أن الكثير سيقول لي ارجعي
ولكن كيف أرجع.. وهو الذي لا يريدني؟
كيف أرجع وأنا كنت أشعر بإختناق لا قبل لي به من قربي منه ومعرفتي بما يفعل وهو يظن إني لا أعلم
كيف أرجع وفي داخلي شيء كبير كسر وتحطم
أشعر بالإرهاق الشديد... ولولا الله ولطفه بي لكان ما كان
فهل أحد عنده كلمة تخفف ما بي من ألم
جزاكم الله خيرا