آه يالقهر، ويا لمرارة وضعكَ، والله لا يكره الرجل شيئاً إلا أن يرى زوجته وقد خانته، فذاك هو العذاب الطويل، خصوصاً إذا كان قد عفّ نفسه لأجلها وقبل ذلك لربه، والله أني لأشعر بألمك الذي قد يجعلك تفارق النوم كثيراً، من المؤلم حقاً حينما تخون أمرأة، والأكثر إيلماً وعذاباً حين يكون زوجها وقد أحبها وتفرغ لها وكف بصره وفرجه عن غيرها وابتعد عن مواطن الفتن والشبهات، وينام مطمئاً ويغادر البيت وقد وثق بزوجته، وإذا بها وقد خانته في محادثة مع شاب، والله لا ألومك بما تشعر، ولو كنتَ مكانكَ لمَ نظرت إليها طرفة عين، فمن يسقط من العين ويفعل تلك الرذائل لا أظنه سيعود لها، خصوصاً أن ذلك الزوج قد حفظها في سره وعلانيته.
حقيقة أشعر بمرارة الحدث في فمي، فلو كنتُ مكانكَ لاتخذت قراري، ولكن لن أقوله لك لكي لا أحرضكَ ولعلك تكون أقوى مني وتجد حلاً مناسباً، فإني لا أريد أن انصحك بطلاق فالمجتمع قد ملئ وشبع من حوادث الطلاق، كان الله في عونك وجبر لك مصيبتك وخلف لكَ بكل خير .
__________________
ياصبحِ لاتِقبل !!
عط الليل من وقتك..