لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
(بارك الله فيك رجل الرجال ...)
وفيك وفي المتابعين وفي الجميع
(وتحليلك منطقي جدا جدا وهو ما اراه حقيقة ..!)
الحمد لله
(وكون التهميش لفجر من والدتها وسكوتي عليه يؤثر)
نعم يؤثر لأنه أشعر فجر بأن أمها قوة لا تقهر ومن يساعدها على التمارين لم يقف في وجه الأم ففجر يتعمق لديها الخوف.
( ،، وش كان من الممكن اقول ؟!!!!)
ممكن تقول خالتي كلمها هي هذاها قدامك هي ست بيت وحرمة مستقله وما هي غايبة ليش تهملين وجودها وكأن ما لها راي؟
(لم يخطر ببالي انه تهميش ..!)
عادي المهم المتبعة للأفضل
(و لا أخفيك أني بدات أخاف علي نفسية فجر وأخشي أني اكون اضغط عليها)
لا تخاف ففجر نفسيتها طفله تتبع اللي يريحها ولكن لديه رغبة قوية بالمتابعة والخروج من هذا النفق
على يديك بإذن الله فتعذرك وتستجيب لك وتحبك من قلبها.
(و مواجهة ام فجر ليس صعب)
الحمد لله ريحتني
(أبدا الصعوبة هي وجود فجر في المواجهة )
فجر لن تواجه بل أنت ولكنها متفرج على القوة وهي تنهار وأنها ممكن أن تخترق وتتم معارضتها بدون خسائر أو خوف.
(وفجر رأت ما كتبت هنا واخذت رأيها فيه لكن رفضت بشدة و أصريت عليها)
فبكت وقالت كلام غير مفهوم صراحة ...)
لأنها لم تفهم الوضع على وجهه الحقيقي وتحليلي أصبح ملفات مرفوضه عندها لأنها الملفات التي ستنسف ملفات والدتها مصدر الخوف وهذا غير مقبول فهي بدوامه.
(ومن ضمنه : أنا غلطانه أني قلت لك ،،، انت ما تعرف أمي ،،، أنا الي جبته لنفسي)
رجعني لامي ولا تضغط علي ،وكلام كثير ومقطع ...!)
طفله وتم أقحامها في مصدر الخوف وتعبر عن غضبها والخوف المضاعف في بالها ولاحظ أن أمها لم تصدر ما يخوف مما يثبت أن الخوف في عقل فجر فقط.
ولو كان هناك شي لهددت به الأم أمامك أو بلغته لفجر في غيابك.
(قلت لها هدي نفسك الموضوع بسيط ..! قالت ادري انه بسيط وما يحتاج تقول لامي شي وتزعلها )
ما زالت الطفلة تعبر عن مشاعر الخوف لديها
(وكنت بتاكد من الحواجز الي كانت بينا وانكسرت هل رجعت بعد الي صار)
لا اختلت ولكن ما زلت مصدر أمان لها بالبعد عن أمها ودليلها بعد الله في هذا النفق المظلم.
(فاقتربت منها بأضاءة كامله وتجرد كامل وما عارضت)
طبيعي فعقلها مشغول بتحليل ما حدث وإعادة ترتيب الملفات ولكن كونك متجرد كامل وهو كان مرفوض يؤكد أن الحواز بينكم إزيلت وستتحدث عن تجردك بعد هدوء العاصفة.
(لكن بعد مدة بسيطة جتني وقالت لا تقول لامي شي)
طفله وتنفذ رغباتك بشرط أن لا تخبر والدتها التي تتوقع أن تعاقبها والأم لا تعارض ولكن
ما زالت لم تسلم الريموت كنترول لفجر كما تعتقد فجر.
(خلاص الي تبغاه صار ..!)
عبارة مُسكن نفسي من فجر لنفسها وكأنها لم توافق على الذهاب والمعارضة وأن كل اللي حصل على ليس برغبتها بل برغبتك وأنك ستتحمل مسؤولية ما تخاف أن يقع بسبب ذلك رغم أنه لا يوجد شيء من ذلك فقط ملفات فيروسية في ذاكرة فجر (حاسة اللابتب اللي براسها بس).
(إش تفسير هالشي ؟؟!!!!!!!!!)
تفسير هالشي
لازلت الأم بعقدة الفشل ولكنها سمحت لبدن فجر أن يكون معك وأمسكت بالعقل
وفجر ما زالت معك بعقل طفلة.
العلاج في هذه المرحلة
كما سبق أن قلت هو الوقوف في وجه أم فجر بمواجهة حازمة أمام فجر أو بدونها للتخفيف وإقناعها بأن تعطي التحكم لفجر وتقوللها أنها إمرأة وحرة نفسها وأنها لو تبلغ السبعين ستظل في نظر أمها الطفلة ولكن لا يعني أنها ليست سيدة كاملة النضح ولها الحرية أن تفعل ما تحب مع نفسها وزوجها مع زوجها وتواجه الناس كم تحب دون توجيه من الأم.
أسأل الله لفجر ولك وللجميع التوفيق والسدار وأكرر شكري لك ولها وللمتابعين.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
أهلا وسهلا ً أحمد
فجر الآن تعيش مخاض نفسي نتيجة تحليلها للي صار من أمها وتحليلي له والفرق بين ما في عقلها وبينما حدث في الواقع ولا تستطيع أن تقرر الخروج بنفسها فمحتارة بين التفاعل معك والخوف من نتائج التفاعل ورغبتها بالالتصاق بك أنك مصدر أمان لها عند أمها
وما زالت مكانة أمها تؤكد مخاوفها
فلعلك تواجه أمها بحضورها بوقفة حازمة لتؤكد قوة جانبك وتسحب فجر للدوران في فلكك من فلك أمها ثم حاول أن تطفى شمس أمها عن السيطرة عليها كما سبق أن قلت.
بالنسبة للطبيب النفسي
هي تحتاج معالج وليس طبيب وسيعيدكما إلى نقطة الصفر وسيطالب بجلسات استماع وحضور الأم وستتعب ولعله يكون خيار آخر بعد مقابلتك للأم.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
كل اللي يصير هذا مو طبيعي ولكن نتيجة متوقعه من مواجهة أمها وهي حاضرة
وعقلها يحتاج مدة لإعادة التوازن النفسي
واللي ضاعف هالآثار سلبيتك في التعامل مع مخاوفها وما كأنك مصدر أمان لها وأنك متهم بعدم التفاعل معها في مخاوفها وأنت منصح بعدم الضغط عليها.
لذلك الحين أنصحك بأن تضمها إلى حضنك كأي طفلة خائفة
وتمسح على شعرها وتدللها وتكثر من التواصل الجسدي معها حتى عند النوم الحضن الكامل أو وضع يديها بين يديك ( يوجد في راحة يد الإنسان ملايين مجسات الإحساس التي تنقل المشاعر لذلك والله أعلم حرم الله مصافحة الأجنبية) ومن أوضاع الحضن الذي يعطي الأمان هو وضعية الطفل الذي يرضع أو وضع يد ورجل الحاضن على المحضون فأنواع الأحضان كثيرة ولها دلالات عميقه فهي لغة الجسد.
وتخبرها بالأفكار الآتية:
حبيبتي أمك ما تخوف وهي خايفه عليك ومو تخافي منها
وأنا يوم كنا عندها ما شفت شي يخوفك منها وراح أروح لها وأوريها الشغل صح
وإنها ترفع عنك هالمخاوف وما لها حق تسشوي لك كل هالشي بدون مبرر انتي موطفلة صغيرة ما تفهم أنتي زوجة وست بيت .
شوفي حبيبتي ما دمتي حبيبتي مستعد أخوف الدنيا عشانك وأولها أمك.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
أحمد
بارك الله في ليلتكما
الوضعية التي ذكرت هي مثل الطفل الذي لا يرغب أن يرى عينيه أحد أو أن يرى هو عيني أحد
لذلك ليست سليمة في الاحتواء والأمن لها وإن كانت تريحها
فاحضنها وجها لو جه وضع رأسها على ذراعك وفي أمان الله
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.