|
ابنتي الكريمة
1- إذا قدمت الأنثى ما أوجب الله عليها وقصر الرجل في حقها قالانكسار عليه هو لا عليكِ ولا تنتظري رأيه فيكِ بل أنظري لله سبحانه فما دمتي لم تقصري فلا تشعري بالانكسار ويجب أن يشعر هو بالانكسار ومن العجيب أن معشر النساء تجتهد وتطلب من الظالم لها رأيه في كمالها ثم هو يبدي رأياً ظالماً فتتحطم وممن من الظالم ولا تنظر لله سبحانه ولو كانت هي ظالمة وزوجها المسكين يطلبها وتأبى تحس بنشوة أنها مطلوبة ولا تنظر لله سبحانه وظلمها. 2- الرجل في الحاجة للجماع ينضغط كما ينغط لتفريغ البول أكرمكم الله جميعاً أي أيا كانت دوافعه وما يجول في خاطره لا بد أن يأتي إليكِ ويخذ حاجته ثم يعود للمجافاة. 3- إذا لم يكن للرجل حاجة بزوجته ويخطط لأمور دنيا كأن يلجأها لطلب الطلاق ليرجع بالمهر أو في خاطره أخرى مثلا وطلبت منه مفارقة الأخرى سيبدوا من كلامه هذه الأمور. 4- إذا كان ما يحصل رغما عنه فسيظهر . لذلك أرجو الاجابة على هذه الأمةر . لنتابع |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|