"" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. " - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-2011, 04:36 PM
  #11
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
أعود هنا لأكتب قصة من قصص خذلاني الذي تلقيته منها ... رمضان العام الماضي ... ياله من رمضان ... لازلت إلي يومي هذا و أنا أستحي من زملائي ... بسببها ...


أخواني ... أخواتي ... تعرفون بلاد الغربة ... بلاد تحوي جو غير جيد خصوصاً مع رمضان ... لأنك لا تشعر برمضان ... فأنت ومن هو يدين بالإسلام من يعلم عن رمضان ... أما الأخرون فهم كالأنعام بل هم أضل " الحمد لله علي نعمة الإسلام ... زوجتي كانت تقول أهم شيء تعلمته في الخارج ... نعمة الإسلام " نرجع لأجواء البلاد الغربية مع رمضان ... أعلب المحال التجارية تغلق الساعة 5 مساء ... البعض 7 ... والسوبرماركات الساعة 12 ليلاً طبعاً بعد غروب الشمس تبدأ السينما ... البارات ... والمراقص بإستيعاب الزبائن ... فإحساس رمضان هنا يكون شبه معدوم ... و خصوصاً عدم وجود الروح الإيمانية في البيوت ... فنحن معشر المتأهلين "سابقاً " ... نحاول إستقطاب الشباب العزاب ... لنيل المكرمة من رب العالمين ... ونعيش مع أصحابنا أيام رمضان المبارك ... كنت متلهف لأستقطب من الشباب من كنت أتمني إستظافته ... و من كنت أطمح بإستقباله ... و أريه كيف أني الأن أنا أهتم لأجله ... وكل هذا كان تحقيقة ... بعمل زوجتي ... و مدي إضاها لي ... ومدي حبها لي ... فقد كنت أحب أن يكون بيتي مليء بكل أصناف الخيرات حالما تنادي صديقاتها ... وكنت أود أن يراها الجميع وهي في أفضل حال ... فمنذ أن أعلن ان رمضان سيكون غداً ... تملكني الشعور الذي كنت أراه في زملائي في رمضاناتي السابقة ... عندما أدعوا له و أقول " أفطر عندكم الصائمون و أكل طعامكم الأبرار .... " وهو يقول بالعافية ... شكراً لكم القدوم ... و أن أعطيتموني أجركم ... و كنت أري فرحة في وجهه ...

فقلت ... هذا الرمضان سأكون مثله ... و لكن كانت هناك عقبة بسيطة ... كانت زوجتي تدرس اللغة ... فلا تعود إلا الثالثة عصراً ... فطلبت منها أن أستظيف زملائي فقالت بعد إختباري إن شاء الله ... جاء يوم غدٍ الإختبار ... و أنا أصنع لها الشاي ... و كنت سعيداً فكلها يوم أو يومين و أستظيف من أريد في بيتي ... وكنت في المطبخ ... فسألتها قلت أنا هل بكرة إختبارك ... بغلة ... أننا سنستظيف زملائي قريباً ... فقلت هي ماذا تقصد ؟؟!! فقلت وعدك بإعداد الوليمة لأصحابي ... فغضبت وقالت ليش تقول كذا أنت ما تفكر إلا بنفسك ... وهمك فقط ... و كنت أشاهدها و أنا أطفح غضباً و ماذا بسؤالي ؟؟؟ فأنفجر البركان ولا أتذكر كيف أنفجرت ... ولكني أتذكر أني كنت متغلغلاً من الغضب ... لماذ كل هذه الحركات ؟؟؟ لماذا ردود الأفعال لا تريحني لماذا تستاء لكلامي ... لماذا إذا أرادت شراء هدايا لصديقاتها أشتري لها هديتها ... لماذا أحاول أن تظهر هي بمظهر رائع أمام الآخرين ... بدون ما أعكر صوف خاطرها ... كانت ليلة سئية ... ولم تذهب للإختبار ... و إثناء تلك الأيام تبين لنا أنها قد أسقطت في 28 يوم من الحمل ... فبقت بجانبها ... وذهبت للسوق ... وأشتريت لها جهاز لتدليك الظهر ... وجهاز مكوي بخار ماء ولا تصدقون كم فرحت بها وحتي أنا كنت مبسوطاً لهذا ... حتي لا تتعب هي في كوي أي لبس " مع أن 90٪ من ملابسي لاتكوي " ... و بقيت أنا من يطبخ لها ... ويقدم لها السفرة ... وينظف المطبخ ... أهتم لها بكل ما كانت تريد ... حتي أستعادت صحتها بعد رمضان ... مع أن حسرة فوات رمضان دون أن أعزم أصحابي لا تفارقني حتي هذه اللحظة ... وكنت أتمني أن أخبرهم عذري ... ولكن هي أسرار البيوت التي لا تقال ... فهذه أحدي قصص رمضان الماضي ...

أما كواية الملابس فقد كسرتها يوم من الإيام قبل رحيلنا بأسابيع ... وهشمتها تهشيم ... ولا أعلم سبب ذلك ولكن أتذكر أني كنت في ثورة غضب شنيعة ... و أما جهاز التدليك ... فقد رتبته مع أغراضها التي ستستلمها حالما نتفق متي هدم الجزء المتبقي لنا من البيت ... و الحمد لله علي ما كتب ... و أما أنا اليوم ... فأنا أحد الأخوان العزابية ... الذين دائماً ما يُنظر إليهم بعين ... العطف ... والرحمة ... و لا تسألون كم من رجل يسأل ... ألا تزال عزابي ؟؟ أين أهلك ؟؟ ياحليلك يا عزابي ؟؟ عزوبية الدهر ولا عزوبية الشهر ؟؟ وما علموا من يخاطبون !! إنهم يخاطبون رجل أنهكته الضغوط ... أنهكه الحب ... أنهكه الفراق ... أنهكه مرارة الألم ... تذوق أنواع المرارات ... كما يتذوق الأطفال الحلوي ... بكت عيناه ... كما تبكي الأطفال ... أنهرت عزائمة كما تنهار المباني العظام ... وهو يرد بإبتسامة ... أيه طال عمرك ... عزابي و الأهل أن شاء الله نسافر لهم بعد الإختبارات ... أصمت ... وقلبي يقول ... ما أردت أن أكون هكذا ؟؟؟ ولكنه قدر الله ...
صحيح أنهم لا يعلمون ... ولكني أقول " حسبنا الله ونعم الوكيل " .............
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:06 AM.


images