.. طبعه متعبني .... أتمنى يفهمني - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2011, 11:38 AM
  #12
البليغ
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 5,761
البليغ غير متصل  
أختنا الكريمة/ الحب يكبر
-شكراً على الثقة التي تم منحها لي، وأعاننا الله على حسن الجواب، والإصابة فيه.
-أنا أعتقد –مبدئياً- أن الأخ عمران وفقه الله قد أجاد وأصاب القول.
:::
بشكل عام:
أولاً) أنتِ خرجت من بيت فيه لغة المشاعر عالية، وروح الإخاء والإحساس بالآخر موجودة، وأعتقد أن هذا مردها إلى روح والدك ووالدتك العاطفية، وإحساسهم بالآخرين، وسرعة الاستجابة للمبادرة، وتقديم يد العون. وبسبب تلك التربية وانتقال هذه الصفات لكم أصبحت جزءً من طبيعة حياتكم، وأسلوباً محدداً تسيرون عليه بلا هوادة. إضافة إلى مردود هذا الأسلوب حيث صنع لكم تواصلاً اجتماعياً مع الآخرين، وسمعة حسنة.
لذا أي شيء خلاف هذه الوجدانيات تنظرون لها بنظرة غريبة عجيبة، وترتفع حواجبكم من التعجب؛ خصوصاً حينما تنظرون إلى الآخرين، وتعاملاتهم، وتفاعلاتهم فتصطدمون كثيراً بالواقع المحيط.
وتكثر عندكم كلمات مثل: هؤلاء متبلدون، هؤلاء بلا مشاعر، هؤلاء لا يفكرون ولا يهتمون بأحد.
ثم أنتِ خرجت من بيتك متماسك مادياً وعاطفياً وأسرياً، وإن حصل الطلاق، فهذا لا يقدح فيكم أو في مرآة حياتك لدى الآخرين.
ثانياً) زوجك رجل ربما لا يجيد التعبير بالأسلوب الحسن، أو خرج من بيئة لا تعرف إلا الوضوح والصراحة وصوت العقل، ولا مجال للعواطف إلا بشكل بسيط.
كذلك هو رجل يحب السير على نمط واحد لا يبدله.
يا أختي: هذا طبع في العديد من الناس؛ فزوجك لن يكون نكرة بينهم في هذا الطبع؛ لأن كثيراً من الناس لا يحب التجديد والتغيير، بل يهابه، ويخاف منه، ويرى في التغيير خلخلة لنظامه وطريقته.
ثالثاً) والدك –حفظه الله- رجل كريم أصيل؛ لأجل هذا قدم ذلك المبلغ لك لتستعيدي ذكريات الحب مع بعلك. وهذا يكشف لنا بالضرورة الحس الوجداني العالي لدى والدك، وأخذك لهذه الصفة منه أو من والدتك.
رابعاً) أنتِ تشعرين بتنافر الأسلوبين بين وبين زوجك. وكأني أرى أنك تمثلين صوت القلب باحترافية عالية، وهو يمثل العقل بصراحته ووضوحه.
خامساً) أنا أعرف أن المرأة تحب أن ترى زوجها مع أهلها وإخوانها؛ يقدم ويؤخر، ويساعد ويعاون، ويضحك ويحترم خصوصاً لو كان أمام أخواتها وأزواجهنّ. إنه شعور نفساني لدى المرأة يشعرها بالارتياح والفخر بهذا الزوج أمام أهله.
سادساً) أنتِ تريدينه أن يسير على طريقة معينة أنتِ تعودتِ عليها في بيت أهلك، أو ربما رسمت له هذا الخط بعد الزواج، وعليه فإن حاد أو خالف شعرتِ بالغضب، وهذا غير صحيح.
أنتِ تريدينه أن يكون مثل والدك، أو أحد أخوانك، ويحمل الصفات الجينية لطباعهم. هذا لا يمكن.
يقول تعالى (ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين).

:::
نقاط حول زوجك:
1) زوجك يحبك جداً. لكن أسلوبه هكذا. هو لا يجيد التعبير بغيره.
2) زوجك صاحب صلاة، وبار بأمه، وقائم ببيته. هذه الصفات كفيلة أن ترجح ميزانه لدي أي منصف ومنصفة. ماذا تريدين أكثر من هذا؟! إنها نعم فاحمدي واشكري بامتنان لربك.
3) زوجك لا يحب التدخل في شؤون الآخرين، ويجد أنه لا يهتم بهذا أو لا تهمه هذه الأمور. وهذه ميزة. يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
4) زوجك لديه إمكانيات مادية محددة لا يستطيع تجاوزها كي يصل للسقف المعيشي الذي كنتِ تنعمين به. لذا قدّري ذلك الأمر.

:::
آمل منك ما يلي:
1) احمدي الله على هذا الزوج؛ فأنتِ في نعمة.
2) توقفي عن المقارنات مع أزواج أخواتك، فالله خلق الخلق مختلفين..إن شعرت برغبة المقارنة فقولي: الحمد لله. هذا نصيبي. وأنا أحبه.
3) توقفي عن ذكر أن والدك أعطاك وأعطاك؛ لأن هذا يشعره بالنقص أمام وضع والدك المادي، وتشعرينه بوجود خلل في حياته..إن أعطاك الوالد حفظه الله شيئاً فاسكتي واصمتي.
4) إن شعرتِ أنه أخطأ على أهلك فقولي له بثقة : إذا سمحت. هؤلاء أهلي.
5) اقبلي وضعه المادي كما هو، وخذي منه ما يكفيك وولدك بالمعروف، ودعي التطلع إلى ما لا تحتاجين له حقيقة.
6) توقفي عن طلب ما تريدين منه صراحة، واستخدمي أسلوباً بديلاً. مثل: ما رأيك أن نفعل كذا، والرأي رأيك؟..مثلاً: أنا أحب أن أراك في هذا اللبس فأنت تبدو فيه رائعاً جذاباً لي.
7) تكيّفي وتأقلمي معه كما هو لا كما أبوك أو غيره، وأحبيه من الأعماق، وامنحيه هذا الحب، ومارسي حسن التبعل معه فلك الأجر إن شاء الله.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 AM.


images