|
ابنتي الكريمة نور فلسطين: إجابة الرد 243
العذر لا حاجة له فالبنات أصلح الله الجميع أهم: قلتي في ردك (نفذت التمارين ولكني أشعر بأني تائهة جداً وأريد البكاء في حضن اي أحد) التحليل: 1- الذي حصل أنه بتنفيذ التمارين خرجت للعقل الظاهر مجموعة من الملافت من العقل الباطن وهي ذكريات لأمور مؤلمة وخاطئة ومرتبطه في نفسك مع من أدخلها. 2- العقل الظاهر لديكِ والذي يدير شؤونك بمعرفتك الآن يحتاج إلى وقت للتنسيق في معالجة هذه الملفات ليرفض الخاطيء ويعذر من أدخلها على نصحه واجتهاده الخاطيء وجهله بالصواب ومسامحتهه على ما فعل ثم التمسك بقيادتك لنفسك بترك الخطأ وفعل الصواب. 3- دخل العقل في مشاعر مختلطه من الحزن على النفس كيف ضاعت كل هذه السنوات في هذا القلق والتوتر غير المبرر وكيف لم أجد من يشرح لي أين الخلل. 4- سيستقر العقل عندك بعد أن يرتب ملفاته وسترتاحين بشكل أعمق مما سبق وسيكون لديكِ فراغ في العقل وهي مساحات كانت مشغوله بالقلق والتوتر فجهزي نفسك لملئها بالمفيد. 5- رغبتك في البكاء في حضن أي أحد تكشف الاستقرار النفسي الذي يلوح لك قريباً لمعرفتك الخلل وأثره العميق على حياتك وما فقدتيه من سنوات الطفولة وما بعدها حتى الآن ولكن بفضل الله ستدركين ما فاتك, فأعطي نفسك حقها من كل ما حرمت منه فهي أولى برعايتك. بانتظار نتائج ما توصل إليه عقلك. أسأل الله لك وللجميع التوفيق. |


| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|