الأخت الكريمة / هتآن ,
في البداية اشكر لكِ حُسن ظنك وأسأل الله ان يعيننا على هذه الأمانه العظيمة
::
لاشك اختي الكريمة انك آثمته مخطئه في حق الله وفي حق نفسك واهلك .. ولكن قد وقع الفأس بالرأس ولابد الآن من ايجاد الحل
سأتناول موضوعك على ان ذلك الرجل صادق في امرة راغباً بك وراغباً في نقل علاقتكما من الظلام الى النور
ماهي المعيقات لهذا الزواج ؟
- اختلاف القبيلتين ... هل انتم من اصحاب مبدأ لاتتزوج الفتاة من غير قبيلتها ؟
- عدم وجود وظيفه للشخص المتقدم
- كيفية تبرير خطبة هذا الرجل لكِ
النقطه الأولى : لايوجد لها حل الا ان تكون قبائلكما لاترفض رفضاً قاطعاً الزواج من خارجها او على الأقل تكون قبيلتك لاترفض فالرجل يستطيع اخضاع اهلة لرغبته في كثير من الأمور ومنها الزواج
النقطه الثانيه : يستطيع تجاوزاها بـ الأجتهاد بالبحث عن وظيفة + بإعطائه مدة معينه لاتزيد عن 6 اشهر لكي يدرك ان الأمر جديٌ
وانه سيخسرك اذا لم يجد وظيفه وبالتالي يجتهد اكثر بالبحث
النقطه الثالثه : هي الأبسط في الحقيقه وهي الأصعب علينا! من وجهة نظري
مثل هذه الأمور تحتاج الى ذكاء + ادراك الخيارات المتوفرة لدى صانع " التصريفه "
وانت الأقدر بيننا على هذا ... تستطيعين اخراج اي " تصريفه " .. كفيلة بإسكات الأفواه التي ستتكلم
اتمنى منك ان ::
- قطع العلاقه به
ان لم تفعلي فاجعلي تواصلك معه عن طريق الكتابة , بين كل فترة وفترة ... ( فقط للتطمن) على ان كل واحد منكما
مايزال حياً! + تجنبي الاحاديث الجانبيه معه واللين في الكلام
- تبليغهُ بالمهلة الزمنيه للبحث عن الوظيفه
- تحري الأوقات المُباركه التي تُستجاب بها الدعوات + دعاء الله كثيراً في ان يرزقك اياه ان كان خيراً لك وان يصرفهُ عنكِ ان كان شراً لكِ + احسان الظن بالله والتيقن من انه سيختار لكِ الخيرة
- التهيئ النفسي و ضعي في ذهنك كل الإحتمالات التي قد تحصل + لاترفعي سقف التوقعات كثيراً لكي تكون صدمتك اقل ضرراً في حال لم يكتب الله لكم الزواج
- اشغلي وقت فراغك في مايُفيدك خالطي الناس ولاتفكري كثيراً بالأمر وتفائلي فالحياة لن تقف عند احدهم وستستمر بدونهم
- اهتمي اكثر في دينك وفي علاقتك مع ربك ... ولاتقربي تلك المواقع الفاسده مره اخرى + اكثري من الإستغفار واكثري من الأعمال الصالحه
في النهاية انت فتاة عاقلة وواعيه تستطيعي - بإذن الله - تخطي هذا الأمر سواءً تزوجتوا او لم تتزوجوا
اسأل الله ان ييسر امرك ويرزقك هذا الرجل ان كان خيراً لكِ ,
.
.
لاتنسينا من صالح دُعائك