|
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : تزوجت ؟ قلت : نعم ، قال بكرا أم ثيبا ؟ قلت : بل ثيبا قال أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟ قلت : إن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن قال أما إنك قادم فإذا قدمت فالكيس الكيس .
رواه البخاري ( 1991 ) ومسلم ( 715 ) . فعجباً لمن يتكلم عن موروثات ويسميها غبية وما علم أن كثير من الموروثات مصدرها الدين محتار بين الزواج من بكر أو من أرملة أعرف أرملة ولها أطفال وأنا أريد الزواج ، ومتردد هل أتزوجها أو أتزوج بكراً لم يسبق لها الزواج ؟. الحمد لله هذا يرجع إلى حال الزوج ، فقد يتناسب حاله والزواج من أرملة ، فيكون ذلك أفضل . وقد تكون الأرملة صاحبة دين وخلق لا يفرط في مثلها ، ولا يجد من الأبكار من هي في مثل دينها وخلقها . أما من حيث العموم فإن النبي صلى الله عليه وسلم رغَّب بنكاح الأبكار . وهذا جابر رضي الله عنه قد مات والده وترك له أخوات فلم يتناسب حاله والزواج من بكر صغيرة في مثل أعمارهن ، ورغب رضي الله عنه بنكاح ثيب تقوم على خدمتهن ورعايتهن ، فوافقه النبي صلى الله عليه وسلم . عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : تزوجت ؟ قلت : نعم ، قال بكرا أم ثيبا ؟ قلت : بل ثيبا قال أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟ قلت : إن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن قال أما إنك قادم فإذا قدمت فالكيس الكيس . رواه البخاري ( 1991 ) ومسلم ( 715 ) . وفي رواية عند البخاري ( 2257 ) : " تعلمهن وتؤدبهن " وفي رواية أخرى عند البخاري ( 2805 ) ومسلم ( 715 ) : قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته هل تزوجت بكرا أم ثيبا فقلت تزوجت ثيبا فقال هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك قلت يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن . عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة ثيبا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت يا جابر فقلت نعم فقال بكرا أم ثيبا قلت بل ثيبا قال فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك قال فقلت له إن عبد الله هلك وترك بنات وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن فقال بارك الله لك أو قال خيرا . رواه البخاري ( 5052 ) . قال الشيخ مصطفى الرحيباني : ( وسُن ) لمن أراد نكاحا ( البكر ) لقوله عليه الصلاة والسلام لجابر : " فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك " متفق عليه ، ( إلا أن تكون مصلحته في نكاح ثيب أرجح ) فيقدمها على البكر مراعاة للمصلحة . " مطالب أولي النهى " ( 5 / 9 ، 10 ) . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد |
::
أيها الفاضل
أنا تحدثت عن نظرة أهل الرجل للمرأة المطلقة ولم أتحدث عن رأي الدين
في الثيب والمطلقة وهناك فرق شاسع بين الأمرين
فالدين لم ينظر للمطلقة على أنها من سقط المتاع أو الشيء الذي
فسد بالإستعمال
ولكن الناس وخاصة أهل الرجل يرونها بهذه الصورة وهذه أفكار
مازلت مصره أنها غبية ومتوارثة في مجتمعنا
ولو أردت أن أحاججك في الدين فسأقول لك مثلما اثنى الدين على الأبكار
كذلك اثنى على الثيبات وقدمهن في الذكر على الأبكار ولم ينقص من قدرهن بل كرمهن
"فالله تبارك وتعالى قدم الثيبات على الأبكار قال تعلى{عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5
وإن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ثيبات
ماعدا عائشة رضي الله عنها والله لا يختار لنبيه إلا الأفضل"
* *
ولكم في رسول الله أسوة حسنة
أول زوجة له لم تكن بكراً ولو أنكم أتبعتم سنته
لما أنتقصتم الثيب ولتعاملتم معها كإنسانة أكرمها
دينها وجعلها مثل البكر لافرق بينهما
لكن للأسف اصبح البعض الدين لديه انتقائي
يختار منه مايناسب توجهه ويترك مايخالف
توجهاته ورغباته
::
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|