ابني الكريم أحمد
1- ماشاء الله تبارك الله لقد أسعدتني والمتابعين بهذه الأخبار الجميلة ولا استغربه فقد توقعته والله يهنيكم والجميع, وتغير فجر بعد الصمت والقلق الشديد الذي كانت فيه لأن عقلها أعاد خلال هذه الفترة ترتيب ملفاته السلبية من الوالدة والإيجابية اللي دخلناها.
2- قلت لك بأن تتركها ولا تدخل معها في أي نقاش حتى تبادر هي بذلك وذكرت لك بأنها ستنام نوماً عميقاً وسيكون هذا طبيعة نومها, ( لم تخبرني هل حصل هذا أم لا)
3- ما ذكرته من التغيير الإيجابي ( من المبادة والقبلة والنقاش) ولله الحمد سببه بعد فضل الله أن هرم القوة ( والدتها ) تعرض للإنهيار أمامها بجدالك أنت مع الأم بحضور فجر وقبول أمها هذا الجدال ( مثل سمعة أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر هههه) فتجرأت هي وبحماس للاستمتاع بمنافشة أمها عندما أصبح قابلاً للنقاش والتغيير والمساءلة والحماس لتكبر الطفلة في داخلها وتأكد لو رفضت الأم تدخلك بقوة وفرضت عليك ما فرضته على فجر لانتكست فجر وعدنا للمربع الأول ولكن بفضل الله ثم بجهودك لم يحصل هذا.
4- عدم إخبارك بما دار بينهما هو من باب أن هذه القضية تخصني مع أمي وأرغب في أدائها بنفسي ولئلا يكون لك دخل فيها فأحس بضعفي وعدم قدرتي على مواجهتها إلا معك وهذا كلله إيجابي ويدل على أن فجر كما عهدتها من التواصل معها لديها العزيمة بالوصول للهدف النهائي وقناعة داخلية برفض توجيه أمها الخاطيء والمحرج لفجر في ذلك هو وهم نفسي عندها ( أرجو أن توصيل هذا لها) بأنها إذا رفضت توجيه أمها كأنها ترفض أمها باكامل وهذا ما لا تحبه فتسكت عن المواحه والصحيح هو أنها تحب أمها وتقيم توجيهاتها الصح من الخطأ.
5- دورك الآن كبير في نظري وهو الأثقل في القضية وهو قلب الأم من تدحل سلبي إلى تدخل إيجابي وسنخصص رد كامل لهذه القضية بعد تمرين التالي معها:
تقوم بالخروج مع فجر ووالدتها لمطعم أو مكان تمشية مما يتيح وقت طويل للحديث بينكما بحضور فجر وتناقش الأم عن قضية خوفها من الفشل في تربية أبنائها ( كما كان يهددها زوجها في ذلك أنظر ردود فجر في بداية الموضوع ) مما دفعها للسيطرة على عقولهم بكل شيء لئلا يغلطوا فينسب لها الفشل وتسحب الكلام من الأم وتجعلها تتحدث بما في نفسها ومن النقاش تدخل معها في نقاشات لتسحب ما لديها وتعدله وكأنك ترتب هذه الملفات في عقل الأمر وعقل فجر وتدعو الأم إلى التعاون الإيجابي لفجر.
وبانتظار النتيجة نبارك لكم الفرحة وندعو لكم بالتوفيق والسعادة وللمتابعين كذلك.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 02-06-2011 الساعة 12:56 PM