السلام عليكم
وجود الاختلاف بين الزوجين في الرغبة محتمل وكثير وغير مستغرب.
زوجتك امرأة عفيفة طاهرة جاءت من بيت أهلها لا تعرف شيئا عن الجنس، ولا تتوقع أنها ستكون لك كما تريد تماما، ولهذا الحل عندك وليس عندها حيث يجب أن تعلم ما يلي:
1- أن التوافق الجنسي قد لا يأتي إلا بعد سنوات، ومن طبيعة المرأة أن تتكيف مع زوجها جنسيا -بإذن الله- إن استطاع إدارة ذلك بنجاح.
2- ينبغي أن تجلس معها بصراحة، وتحاول معرفة الأسباب بأسلوب لا يجرحها، فلا توصل لها رسالة تفيد أنها ضعيفة جنسيا، وإنما أوصل لها رسائل أخرى، تفيد أنك تحتاج للمزيد، وأن تحس بالسعادة والتألق حين تشاركك متعتك، لأنك تحبها.
3- حاول تثقيفها جنسيا، إما بدخول هذا المنتدى المحترم، أو بإعطائها فوائد كل حين، وقد يكون هذا التثقيف أثناء ممارسة الجماع.
4- اطلب منها أن تعبر عن مشاعرها أمامك، وأن تكون أكثر إثارة، كأن تطلب منها مثلا إسماعك كلمات الحب، أو تطلب منها أن تبين لك شعورها أثناء الجماع، أو تسمعك تأوهاتها التي قد تزيد رغبتك ورغبتها، ولا بأس أن تطلب منها أثناء الجماع رأيها أو تشاورها في بعض المداعبات.
5- احرص على مداعبتها في الأماكن المناسبة لها هي، فلكل امرأة أماكنها الخاصة، ولا تحرص على إنهاء رغبتك قبلها.
6- كثير من النساء لا تصل رغبتها بمجرد الجماع، بل نسبة كبيرة منهن لا تشبع رغبتها بالإدخال، وإنما بالمداعبة الخارجية في القبل، فربما يكون من المناسب لك أن تداعبها في فرجها حتى تنتهي هي أو تطلب منك الجماع الكامل.
وبالله التوفيق
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.