|
خوفي ان ابذل جهدا في تحظير العرس و لا القى ترحيبا و ثناءً. تماما عكس تخطيطاتي و لكن ماذا أفعل.
انا نفسي ان آتي بفرقة انشادية تزف العريس و العروس و تطنطن طيلة العرس بحضور ستوديو تصوير مع كميرات و مكبرات صوت. نفسي ان لا افصل النساء عن الرجال لأسباب ان العيل قريبة من بعضها. فنفسي ان يكون كل عائلة على طاولة. نفسي اعزم اساتذتي و انا صغير في البلاد و رفاقي منذ الصغر و بعض اولاد جيراني اللي لعبت معهم. و كمان نفس الشئ لخطيبتي. نفسي القي خطاب حيث اني اجيد الخطابات منذ ايام الجامعة وقت ما كنت اقيم خطب الجمعة. نفسي اشكر الكثير من الناس في الخطاب الذين ساهموا في ايصالي الى مرحلة الزواج خصوصة ابي و امي الغائبة عني. نفسي في قالب غاتو يتألف من عدة طبقات على كيف كيفي. نفسي اشوف الرجال يدبكون في عرسي و من اولهم ابي اللي عاش سنوات طويلة حزين في حياته. (اكيد النساء حفلتهم خاصة في ليلة ما قبل العرس حتى يفضفضوا كل مواهبهم) نفسي بأحد القراء ان يقرأ القرآن بصوت تخشع له الجبال و الوديان و تدمع له العين. ثم تلبيس العروس زينتها من ذهب و نقوط و غيرها. بعدين أكيد وضع الطعام على انواعه و الوانه اللبنانية بعد تعب الزف و الرف و الدبكة. أخيرا نفسي في أخذ صور جميلة مهندسة في آخر الحفل لتبقى ذكرى زفافنا. أكيد ترتيب الصالة و الشوكولا باسمي و اسم العروسة. و بس. لا اعلم ان كان هذا المجهود سيذهب هدرا مثل غيره ام لا و لكن انا رح افعله من شاني و ليس من شانها حتى اتمالك أعصابي و لا اتأذى. و كان الله في عون العباد. |
لكن حقيقةً أول مرة أشعر بهذا القدر من التعاطف معك.
.. وها هي العزيزة بيتا تقولها لك كذلك .. ووالله يا زيتون لصالحك في المقام الأول وليس فقط لصالح خطيبتك.
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|