ابنتي معتزة بديني
لم أنبه لتعتذري ولكن لبيان فرق العمر لصالحك لا أكثر.
1- أيا كان سبب الطلاق فهو بقدر الله واختياره ولعل فيه الخيرة لك فقد يختار الله لك خيراً مما فقدتي وخصواتً لإذا كان إذا كان بطلبك من أجل الله لا غيره.
2- أولى الناس برعايتك بعد والديك نفسك التي بين جنبيك فهي أولى برحمتك وعطفك فلا تثقلي عليها باللوم والتوبيخ وهذا ما يسمى جلد الذات وهو يؤدي إلى الكبت الذي يجر بعش أمراض البدن كالقولون العصبي والسكر والضغط لأن الإنسان يلوم نفسه على أخطاء الآخرين.
3- لوم النفس هو هروب هذا الإنسان من مواجهة المشكلة, فلا يبرر ولا يناقش ولا يطالب المخطيء بالاتعراف بالخطأ بل يعود إلى نفسه التي يأمن من ردود أفعالها فيلومها ويضغط على نفسه أكثر مما يستحق فيحصل الكبت وآثاره ثم الإنفجار.
4- سببه التنشئة الخاطئة بعدم المواجهة أو التهميش من الوالدين بما يعدم شخصية الإنسان فلا يأخذ حقه أو عدم إعطاء الطفل حقه في التعبير عن رأيه ومناقشته لتدريبه على المواجهات ويكبر ويتزوج وهو سمعنا وأطعنا واعتذرنا.
5- الآن ابنتي هدى من روعك وأنظري بعين الإنصاف لما حصل منك وعليك, وضعي لموضوع علاقتك بطليقة نقطة وابدئي حياتك من أول السطر ماضي وبقيت ملافاته في الذاكرة ولست بحاجة لإقناعهم بعدم خطئك بالمحاسب هو الله ولا يضيع عنده شيء فلا تكوني معهم عليكِ
يقول المتنبي
إذا رحلت عن قومٍ وقدر قدروا أن لا تفارقهم فالراحلون هُمُ
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 19-04-2011 الساعة 09:07 PM