والرسول صلى الله عليهم وسلم يقول ( النساء شقائق الرجال )
يا أخي الرجل مفضل على الأنثى في كل شي
هذا معروف بديهياً .. للاختلافات الجوهرية في تركيب الذكر والأنثى.. ولأن الدنيا بنيت على التراكب الهرمي ولا يعقل أن يكون للأسرة قائدان في نفس الصلاحيات.. مثلما لا يوجد قائدان متساويا الصلاحيات في أيّ نظام آخر كبر أو صغر .
وقد تكلم المفسرون في شرح آية القوامة كلاماً بديعاً، وها أنذا ألتقط شيئاً من درر كلامهم في شرحهم لماهية القوامة وكيفيتها:
قال ابن كثير في تفسيره عن هذه الآية:
( الرِّجَالُ قَوَّامُون َ عَلَى النِّسَاء)
أي: الرجل قيم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت .
وبمجمع كلام المفسرين نستنتج أنَّ معنى القوامة يدور على خمسة أشياء :
1- أنَّ الرجل كالرئيس على المرأة والحاكم عليها والأمير .
2- مؤدبها إذا اعوجت وأخطأت وضلَّت طريق الهدى .
3- أنَّ الرجل يبذل لها المهر والصداق .
4- أنَّ الرجل يتولى أمرها ويصلح حالها، ويحسن عشرتها، ويأمرها بالاحتجاب عن الأجانب وأهل الشر والفتنة .
5- إلزامهن بحقوق الله تعالى، بالمحافظة على فرائضه، والكف عما نهى عنه .
نستنتج أن الرجل افضل من المراءه في الآتي :-
1- كمال عقل الرجل وتمييزه .
2-كمال دينه كله ؛فطبيعة التي خلق عليها جعلت تكليفه أكثر من المرأة .
3- إعطاء المرأة صداقها ومهرها، والنفقة عليها .
4- أن الرجال عادة يكون منهم الأنبياء والرسل والخلفاء والغزاة والأمراء .
5- أنَّ الرجل بطبيعته أقوى من المرأة قوة بدنية، ونفسية، فهو يتحمَّل المشاق والمتاعب والأعباء .
إن شاء الله اني أكون وفقت ووصلت لك المعلومه وقيمة الرجل بالنسبة للمراءه