أقول زوج الحرمه هاذي مراهقته الظاهر إنها متأخره
وشكله يشوف مسلسلات ياتركيه يابدويه وأثرت على نفسيته بزياده حركات الدلع والرومنسيه وهيجت وأيقضت لديه مشاعر الحب والغرام والعشق وأحسن حل إنها تتل زوجها تلة تنسيه نفسه وتجيب له الجنان تلبس وتكشخ وتقوله بنحجز جناح عرسان بأفخم فندق بالمنطقه لمدة أسبوع وتجدد حياتها معاه وتقول له أبو فلان تراك صرت مقصر معي وش فيك تغيرت عليه ماعاد صرت نشيط مثل أول تحبط معنو ياته
لأنها لو مدحته بزياده راح يشوف نفسه وتزيد ثقته بنفسه زياده ويتجرئ بزياده في المكالمات وإحتمال يخطب ويتزو ج و لأنه هو عارف إن البنات إللي يكلمونه مايعرفون شكله ولاشافوا شيباته علشان كذا مستمر معاهم لاكن لما زوجته تنتقده يصاب بإحباط بالذات إنه إن زوجته عايشه معاه وتعرف عنه أ كثر من كل الناس وأحسن شئ إنها ماتحسسه بأنها عرفت عن مكالماته وحركاته لأنه حينها يصعب علاجه وإحتمال يتمادى
بزياده وأهم شئ هيه تزيد إهتمامها بنفسهاوتتقرب منه وتحتويه والله إن سالفة الحرمه
هاذي طيرة عقلي من راسي
ياربي هاذا صار جد صار عنده أحفاد الله المستعان بس على هاذي العينات من الرجال .
__________________
جمال العقل بالفكر
وجمال اللسان بالصمت
وجمال الحال بالإستقامة
وجمال الكلام بالصدق
اذا كان الحل هو الخيانة عند من يعاني نقص في عناية زوجته به فلم ابيح التعدد اذا ... يترك الحلال ويذهب للحرام وفوق كل هذا لا يجد الجرأة ليعترف بغلطه بل يحاول أن يستعمل زوجته كشماعة لأخطائه ...
ألم ير تقصيرها الا بعد ان وصل الخمسين والستين !!!!!!! ولو افترضنا بانها لم تكن مقصرة من قبل وقصرت بعد هذا العمر أليس الاجدر به أن ينبهها لتفصيرها ويسعى ليجد حاجته معها ؟؟؟؟؟؟؟؟
بل تجد أنه يكون ذا مشاعر فياضة وحاجة جنسية قوية عندما يتعلق الامر بحبيبته ولما تتجمل له زوجته وتحاول اشباع مراهقته يصبح مريضا وعنده ضعف جنسي ويتوقع من زوجته مراعاة مشاعره وكبت مشاعرها حتى لا تؤذيه برغبتها .
المسألة واضحة وما تقدر تغير الحقيقة .... هذه مراهقة متأخرة وقلة رادع ديني وقلة شهامة وقلة أخلاق ... بدون تجميل ولا كثرة هرج .
طبعا الزوجة صاحبتك مستعدة لتقبل كل شيء للحفاظ على زوج السعادة من اجل بيتها واولادها فما تقدر غير انها تعمل اللي تقدر عليه من تدليل للزوج وانها تراهق معاه وتحاول تشبع رغباته واذا ما رجع لصوابه تتجاهل كل تصرفاته وتقوم بواجباته من باب ارضاء رب العالمين وكسب الثواب وتتوكل على الله وتفوض امرها لله بمستقبلها .
أشكر الجميع لتفاعلهم وابداء رأيهم
وبصراحة أنا مستاءة من بعض الردود التي تحمل طابع الاستهزاء والسخرية
لأسباب :
أولا: المسلم عليه أن يحمد الله على العافية ويدعو دعاء الابتلاء فأينا يأمن على نفسه الفتنة وقلوبنا كريشة تتقلب
وسبحان مقلب القلوب !
ثانيا :
أنا كنت أنوي جعل صاحبة الشأن تطلع على الرابط لكن الآن فقط ربما أنقل لها ماهو مفيد فهي إمرأة كبيرة ووقورة وتحب زوجها لا شك وإلا ما كانت تحمل همه