( آخر مشاركة )
كنت اطرح أرائي بسخرية و أريد أن اصل بها لهدف
كل العلاقات الإنسانية يجب أن يكون هناك لها ضوابط وحدود
فكما هناك ضوابط لعلاقة الرجل بالمرأة و علاقة الرجل بالرجل فيجب أن يكون هناك ضوابط أيضا لعلاقة المرأة بالمرأة ( و إلا إختلت كل القوانين )
مهما كانت رؤيت الأخوات من كون هذه الألفاظ طبيعية و عاديت الإستخدام
فإنها تضل منفره للفطر السليمة على حد سواء ( الرجل + المرأة )
و ليست عاطفية المرأة عذر منطقي لمثل هذه التصرفات و الكلمات و الجمل
و لا منطقية في صرف هذه العاطفة لإمرأة أخرى تقول عنها ( صديقه فقط )
و المعروف أن المرأة ( لا صديقة لها ) لطبع في المرأة
و من المعروف أن ( صداقات ) الرجال أقوى بكثير من صداقات المرأة و لم تصل لهذه الدرجة
و لا منطقيه في هذه العاطفيه المبالغة جداً في تعامل المرأة مع المرأة
لأنه و أعتذر على هذا اللفظ ( ستصبح عاطفية المرأة مبتذله و مبالغه) و ستصبح مشاعرها عاديه فلا تشعر بها حتى مع زوجها
هذا إذا سلمنا بسلامة النوايا في تعامل المرأة مع المرأة بهذا الشكل كما إتضح من الأخوات
و على المرأة صرف ( عاطفيتها ) على زوجها لتروي زوجها ( المتصحر)
حتى ألفاظ التدليل و التدليع تصرفها لزوجها ( و أنا أضمن لها أن تزيل تصحره و توسع المساحات الخضراء من عاطفته تجاهها )
( إصرفيها على زوجك لتحدثي توازن عاطفي في داخله و لن يعاملك كرجل بل كأنثى )
( إصرفي كل إمكانياتك العاطفية الضخمة على زوجك و ستنتقلان نقلة حضارية لتصبحان في مصاف الأزواج السعداء )
و حقيقة أتعجب و لا أُلام على هذا التعجب
من تعامل المرأة مع المرأة بهذه العاطفية و التدليع و التدليل
و لديها زوج ( متصحر ) لا ترويه و تثقل عليه حتى يصاب ( بمجاعة )
و يطلب من المؤسسة الدولية ( إمرأة أخرى ) لتغيثه ( بمساعدات عاطفيه تزيل المجاعة و التصحر الذي يعيشه )
و لاتاتي المرأة فتقول ( أقوله أحلى الكلام ) لكن قد يكون قارنه مع كلام أحلى قيل لإمرأة أخرى
قولي لزوجك ( خوختي - و أميري - و آخر و أغلى حب في حياتك ) و ستعيشين ( و تشعرين بأمان زوجي لآخر يوم في حياتك )
و أرجو أن لا تأتي إمرأة و تناقض نفسها هنا و تقول ( و الله ما ينفع و تعبنا من كثر ما نقولها و لا إستفدنا )
فأنتن لم تتعبن من قولها لبعضكن و لم تستفدن من بعضكن حتى قد تؤذون بعضكن
و لم تقم أي واحدة من صديقاتك بما يقوم به ( الزوج ) الذي إن قمتن بحقه دخلتن الجنة
همسة :- أعجب للمرأة أصبحت ( عاطفية ) مع المرأة ( متصحره مع الرجل )
و أصبحت غائمة - ضبابية - ممطرة مع المرأة - صحوه - مشمسة - جافه مع الرجل
أليس هذا مخالف لقوانين الطبيعة ( الطبيعة التي خلقها الله )
يقلن أنه أصبح جيل جديد من الرجال يتعامل مع بعضه بشكل مشابه لهذه التصرفات فأقول هل رأيتم كيف أصبحوا
( يمشون - يلبسون - يتكلمون - يتعاملون )
فكما هناك أشباه رجال هناك أشباه نساء
وفق الله الجميع
التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 06-12-2010 الساعة 08:12 PM