اتفهم مشروعك وما تفكر فيه
لكن يا أخي الزواج مشروع قائم على عدة أمور
وليس العلاقة الحميمة هي الشئ الوحيد الذي يقوم عليه
انما هناك اسره أخرى ستتكون وأطفال آخرين
طالما أنك تنظر لزوجتك الثانية من منظار تبادل منافع
فكيف ستكون علاقتك بابنائك منها؟
واذا رفضت الصرف على ابنائها فما أنت فاعل بهم
أم ستنتظر من العلاقات الأسرية الناجحه في محيطك بأن يقوموا بدور في حياة ابنائك
ثانيا ما هي نظرة ابنائك من الزهره الثانيه اذا رأوك تتكفل بأولادك من الأولى ولا تتكفل بهم
ربما أغرقت بالتفكير في حال الأطفال
لكن انت وزوجتك الحالية والمستقبلية تقررون عن أنفسكم أما أطفالكم أنتم من تقررون عنهم
واعذرني ان أثقلت عليك بهذا المثل
قصة أصحاب السبت، وملخص هذه القصة. أنه كان هناك قرية من قرى اليهود، تقع على شاطئ البحر، وقد أمر الله -عز وجل- اليهود سكان هذه القرية، بعدم صيد الحيتان والأسماك يوم السبت، وأبيح لهم في باقي أيام الأسبوع.ثم ابتلاهم الله -عز وجل- بهذا التكليف، حيث كانت الأسماك تبتعد عنهم في أيام الصيد المسموح لهم، بينما كانت تأتيهم يوم سبتهم شرعاً، أي بارزة ظاهرة. فوسوس الشيطان في نفوس طائفة من أهل هذه القرية، وزين لهم اصطياد الأسماك ففكروا كيف يتحايلون على أمر الله؟ فهداهم شيطانهم إلى حيلة شيطانية ماكرة، وهو أن ينصبوا شباكهم يوم السبت الذي حرم عليهم الصيد فيه، فإذا جاء يوم الأحد أخذوا ما صادته الشباك. عند ذلك انقسم أهل القرية إزاء هذا التصرف إلى فريقين:
الفريق الأول: هم الصالحون الدعاة، قاموا بواجبهم في الدعوة إلى الله، وأنكروا على المتحايلين على أوامر الله، وصيدهم يوم السبت.
الفريق الثاني: هم الساكتون، سكتوا عن عدوان المعتدين، وتوجهوا باللوم والإنكار على الصالحين الدعاة، بحجة أنه لا فائدة، من نصح ووعظ قوم هالكين معذبين. {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} [(164 سورة الأعراف].
شرع الله التعدد للرجل وألزم عليه النفقة فلا تأخذوا ببعض الكتاب وتتركون البعض
أما بالنسبة لأن المرأة تنكح لمالها فهذا اذا لم يكن لديك غيرها حتى لا تقع بالظلم
هذا رأيي
ويحتمل الصح والخطأ إن أخطأت فمن نفسي
وإن أصبت فمن الله
وتأكد يا أخي اني لست ضد سعادتك
وبالأخير استخر الله بأمرك