|
بالنسبة لوجه المقارنة فكما أنك إستنكرت و إستهجنتي أن تُرسل هذه العبارات من إمرأة لرجل ( صديق ) مع أنه رجل و إستنكرتي أن يرسل هذه العبارات رجل لإمرأة ( صديقة أو أخت ) مع أنها إمراة و إستنكرتي و إستهجنتي أن يرسل رجل هذه العبارات لرجل ( و هذا يدل على فطرة سليمة و لله الحمد ) فمن غير المنطقي أن تكون هذه العبارات مقبوله بين إمرأة و إمرأة و ينكر علي و على شاطيء المحبه أو من إستغرب في هذا الموضوع ( العبرة ليست بقلة المستنكرين ) قال تعالى ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ ) و الأولى أن تقولها المرأة للرجل و كذلك يقولها الرجل للمرأة ( في إطار شرعي وهو الزواج ) و يكتفى في التعامل اللفظي بين النساء بما لا يريب و يكون منفر للفطرة السليمة و قياسي هنا كرجل لأني أرى أن الفطرة السليمة ( عدم الخضوع في القول حتى لو كان بين إمرأة و إمرأة ) ( دع ما يريبك إلا ما لا يريبك ) و الأن سأفكر بشكل أوسع و أبعد هذا الخضوع في الكلمات بين النساء ألن يؤثر على المدى البعيد لما هو أبعد من مجرد كونها كلمات متدواله و تأثيرها بسيط فربما كثير من الأمور التي نسمع عنها كان مبتدأها كلمات عابره و متداوله أفضت إلا أفعال مشينه و مخجله يندى لها الجبين ( الكلمات تؤثر في المشاعر و تحققها الأفعال ) لذا ( دع ما يريبك إلا مالا يريبك ) التوقيع |
، وأنه يجب علينا ألا نرفض هذه الظاهرة بجميع أشكالها ، ونلجأ في ذلك للعرف الاجتماعي ، و من المعلوم أن ( العرف ) هو ما تعارف الناس على حسنه ..

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|