قاعدة ذهبية تعلمتها بحياتي
عندما مارست خطيئة أي كانت الخطيئة
فهي في حق الله و في حق نفسي
و أرى أنه من نقص العقل مشاركة اي إنسان أخطائي أو تحسيسه بأني أشعر بالذنب
فـ الله أولى أن أخبره بندمي
و من نقص العقل أن أبرر أي من خطاياي بل أعترف بتقصيري لله فقط فليس بي حاجة للبشر
خطيئتي في حق الله أولاً و في حق نفسي ثانيا ليس للبشر حق بمعرفتها ليس لهم حق في إشعاري بالذنب
ليس لهم الحق في محاكمتي ليس لهم الحق في تعريضي و تأنيبي و التفضل علي
أبدا ليس من الحكمة إخبار الناس خطيئتي
و المفارقة العجيبة
أني عندما أخبر رب الخلق بخطيئتي التي مارستها في حقه يسمعني و أيضا يفرح بتوبتي و يمحوها لي
بينما الخلق الذين ليس لهم شيء عندي يصموا أذانهم و يحاكموني بكلماتهم
و أصبح مصنف وفق خطيئتي لن يتجاوزوها أبدا و لن يمحوها أبدا
و إن أخبرت البشر سأضل بالنسبة لهم دائما ( هذا فلان الله لا يبلانا ) بل سيمعنوا في أذيتي سيمعنوا في إبعادي
و عندما أخبر رب البشر سأضل بالنسبة له سبحانه و تعالى
عن أنس بن مالك رضي عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " رواه الترمذي
عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يقول الله تعالى
"من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بقرابها مغفرة"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة ) متفق عليه
صدقني أخي أبو حكيم ليس بحاجة للبشرمن وجد الله حقا من تقرب لله حقا من صدق مع الله حقا
قد لا توجد مدينة فاضلة
لكن تأكد أننا نستطيع بناءها في داخلنا
فقط إذا عرفنا الأدوات التي نستخدمها لبنائها
التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 16-11-2010 الساعة 06:21 AM