|
قصتك حلوة
بس مو مرة ![]() والجاية بتكون احلى ان شاء الله ننتظر جديدك |
خلاص المرة الجاية راح أكتب قصة هدى شعراوي..
وانت تقول مو مرة ,, يمكن عشان الموضوع كله على بعضه دمه خفيف
,,
,, والفار لازال حبيس الخزانه متأبطاً عكة السمن,.
|
ههه
يعني أحكيها قصة رومنسية تكون قصيرة ومعناها حلو مثلا أقول فيه حمامتين وحدة منهم تحب الثانية حب كبير والثانية مي معبرتها او ماتبين لها اللي بقلبها ....الخ زي كذا مو لازم مغزى ابى قصة رومنسية قصيرة ازا حد عنده ياريت مايحرمنا منها لأني تعبت وادور وبدي احكيها لكن ماني لاقي للأفسسس ولا اعرف أؤلف من سوء حظي |
|
القصة ( ينصح بإرشاد عائلي ) ( عيناه تفيض من الدمع ) يحكى أن شاب عربي و شاب إمريكي ( كلاهما مسلمين حتى لا يعتقد البعض أن توجهاتي غربيه ) قررا الزواج و التقىا بعد سنه فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت و زوجتك بليستيشن ( الرقابة :- شفرة لوجود أطفال )فقال الأمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي وهو يفتل شواربه بكل فخر ثلات مرات في اليوم و إنصرف كل منهما و إلتقيا بعد سنة أخرى فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت وزوجتك ( فتحي ياوردة غمضي ياوردة ) فقال الإمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي بفخر بدون فتل شوارب مرتين في اليوم و إنصرف كل منهما و إلتقيا بعد سنة ثالثة فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت و زوجتك ( بلوت ) فقال الأمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي بإبتسامه و أنا أيضا مره واحده في اليوم و بعد مضي سنة رابعة إلتقيا فسأل أحدهما الآخر كم مرة تلعبون ( مراجيح ) فقال الإمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي و عيناه تفيض من الدمع ( و الله ما نتمرجح إلا من العيد للعيد ) المغزى من القصة خلي أداءك في اللعب ثابت و متزن و يسير على و تيره متناسقه لأن قليل دائم خير من كثير منقطع كم أن هذا الأداء الثابت أسلم لصحت الزوجين و أحفظ لهما و المرأة تختلف عن الرجل وهي على ما عودها فإن عودها على الزيادة زادت و عندما ينقص الرجل و تطلب هي المزيد و لا يستطيع فعندها ستفيض عيناه من الدمع |
|
القصة ( ينصح بإرشاد عائلي ) ( عيناه تفيض من الدمع ) يحكى أن شاب عربي و شاب إمريكي ( كلاهما مسلمين حتى لا يعتقد البعض أن توجهاتي غربيه ) قررا الزواج و التقىا بعد سنه فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت و زوجتك بليستيشن ( الرقابة :- شفرة لوجود أطفال )فقال الأمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي وهو يفتل شواربه بكل فخر ثلات مرات في اليوم و إنصرف كل منهما و إلتقيا بعد سنة أخرى فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت وزوجتك ( فتحي ياوردة غمضي ياوردة ) فقال الإمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي بفخر بدون فتل شوارب مرتين في اليوم و إنصرف كل منهما و إلتقيا بعد سنة ثالثة فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت و زوجتك ( بلوت ) فقال الأمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي بإبتسامه و أنا أيضا مره واحده في اليوم و بعد مضي سنة رابعة إلتقيا فسأل أحدهما الآخر كم مرة تلعبون ( مراجيح ) فقال الإمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي و عيناه تفيض من الدمع ( و الله ما نتمرجح إلا من العيد للعيد ) المغزى من القصة خلي أداءك في اللعب ثابت و متزن و يسير على و تيره متناسقه لأن قليل دائم خير من كثير منقطع كم أن هذا الأداء الثابت أسلم لصحت الزوجين و أحفظ لهما و المرأة تختلف عن الرجل وهي على ما عودها فإن عودها على الزيادة زادت و عندما ينقص الرجل و تطلب هي المزيد و لا يستطيع فعندها ستفيض عيناه من الدمع |






| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|