اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاطئ المحبة
لكن إخوتي لا ننسى الجانب الشرعي في مسألة الحب ما قبل الزواج ..
ورأيي في هذه المسألة :
أن من ( زل ) و ( أخطأ ) وأحب فليبادر بالزواج بمن يحب ..
ولا يستمر في علاقته ( المحرمة ) ، بحجة اكتشاف الطرف الآخر والتعرف عليه ..
وأنا أشجع زواج المتحابين ، وإن كنت أرفض المبدأ !
بمعنى أنني لا أقول عن زواج المتحابين بأن ما بني على باطل فهو باطل وأنه لن يحصل لهما التوفيق و ... الخ
بل يحمد لهما أنهما قاما بتصحيح مسار علاقتهما إلى علاقة شرعية ، وربك غفور رحيم !
أما من سلمه الله من سلوك هذا السبيل فلا يبحث عنه ، بل يلجأ للطرق المشروعة التي سنها الإسلام في النكاح ..
وهذا معنى قولي : أشجع زواج الحب ، مع تحفظي على المبدأ ..
وفقكم الله ..
|
بارك الله فيك يا أبا حسان 
مشكلة من يخلط بين الحب الفطري والذي قد يقع بغير
إرادة الإنسان ويكون الأفضل له إتمامه بالزواج
وهو معنى وشرح لحديث المتحابين ...
وفرق بين التكلف والتقصد في كسر الحدود الشرعية
في العلاقات بين الجنسين والبحث عن الحب
بهذا الشكل !!!!!!
فيه فتاوى للشيخ المنجد في شرح هذا الحديث وكلام جميل عن العلاقات قبل الزواج (قبل حجب الموقع)
=============
هذا شرح الحديث
عنوان الفتوى : معنى "لم ير للمتحابين مثل النكاح"
تاريخ الفتوى : 17 صفر 1425 / 08-04-2004
السؤال
قال رسول الله صلى الله وعلية وسلم (ما رأيت للمتحابين خيرا من النكاح)
أنا لا أفهم هذا الحديث أريد شرحا مبسطا
وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث رواه ابن ماجه وصححه الألباني بلفظ "لم ير للمتحابين مثل النكاح" ورواه البيهقي بلفظ: "ما رأيت للمتحابين مثل النكاح" ومعنى الحديث أن الرجل إذا نظر إلى المرأة وأحبها، فعلاج ذلك الزواج بها، قال المناوي في "فيض القدير" بعد ذكره لهذا الحديث: إذا نظر رجل لأجنبية وأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيد المحبة، كذا ذكر الطيبي، وأفصح منه قول بعض الأكابر المراد أن أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح، فهو علاجه الذي لا يعدل عنه لغيره ما وجد إليه سبيلا. اهـ.
والله أعلم.
=============
فـيا ليت قومي يعلمون
__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
التعديل الأخير تم بواسطة عزوبي بس رجل ; 08-10-2010 الساعة 01:59 PM