الله يرزق سعادة ما بعدها شقاء
و لكن اختي فكري بزوجته
لا تبني سعادتك على شقائها
تخيلي شعورها و انت في الكوشة مع زوجها
الله يكون بعونها
بما إانو الرجل تقدملك فهو ناوي يتزوج سواء بك او بغيرك
و لكن لا تكوني انت سبب الحزن القاتل الذي سيصيب زوجته
مهما كابرت على نفسها و مهما تماسكت ظاهريا فهي بلا شك يعتصرها الم قاتل
ضعي نفسك في موضعها و اذا كنت تقبلين هذا الوضع على نفسك و تتحملينه دون تذمر
فتزوجيه