أيها الصادق الوفي
خذلتك هذه المرأةى وتركتك لوكانت تحبك كيف قبلت يغيرك مع كامل ثقتي أنك لا تتواصل معها ولا تسمع اخبارها الحين
كيف تعيش على أطلال وهمية هي تعيش الآن في راحة وسكون مع حبيبها وأنيسها ونسيتك وأنت تعيش معذب محروق
أخي عش حياتك واترك هذا الخيال المدمر
وابن حياتك ومستقبلك ولا تظل معلقا بالماضي
فاماضي انتهى ولا رجعة له
انت اليوم وغذا
عش حياتك فيها كما تحب أنت لا كما يحبه الآخرون