عزيزتي..
كان الله في عونك في مواجهة هذه التقاليد التي أراها خالية من اللياقة والتهذيب!!!!
شخصياً عندما تزوجت أرادت أختي أن تفعل مثلما طلبت أم زوجكِ .. وحجتها أن أمي رحمها الله فعلت ذلك معها (أمي من بلد آخر تُمارَس فيه هذه التقاليد)
ولكنني رفضت ذلك لأنني أعتقد أن الأمر يدخل في باب الخصوصية الزوجية التي لا يجوز كشفها والإفصاح عنها .. وأخشى أن يكون ذلك داخلاً في باب الحرام (وإن لم أكن متأكدة من الحكم الشرعي لهذا الأمر)
كما أن الوحيد المعني بموضوع غشاء البكارة والدم هو زوجي وليس أحد غيره .. إضافةً إلى أنني أرى في هذا التقليد العتيق إهانة وتعدياً على كرامة المرأة .. فمن يثق في أخلاقي وسلوكي لا يفترض أن يطالبني بدليل عفتي بهذا الشكل اللاإنساني.
الأمر الآخر والذي ربما غاب عن والدة زوجكِ .. من الذي قال إن فض غشاء البكارة يجب أن يكون معه دم؟!!!!!
شخصياً لم يحدث معي ذلك .. وحسب حديث طبيبتي فليس من الضروري أن نرى الدم بعد فض الغشاء.
فماذا لو كنتِ أنتِ كذلك أيضاً؟!!!!
عزيزتي .. زوجكِ هو الوحيد المعني بالأمر .. فاحرصي على ألا يتجاوز الأمر حدودكما .. وأرى أن عليه أن يكون حازماً في معالجة هذا الأمر من باب مراعاة خصوصيتكما .. ومن باب المحافظة على كرامتكِ وإنسانيتكِ قبل كل شيء.
وما دام زوجكِ قد رضي بك زوجة يأتمنها على عرضه وماله وأبنائه إن شاء الله فهو قد رأي منكِ قبل الزواج ما دعاه لذلك .. ولا أظن أن غشاء البكارة هو الذي خلق تلك الثقة في نفسه!!!!
مع تحياتي
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.