أخي الكريم
أنا أتفهم نيتك الصالحة ورغبتك الأجر من الله في الستر على بنات الناس ( ومنهم زوجتك )
وأتفهم كذلك لحبك الشديد لزوجتك وأنك لا ترغب في التفريط فيها
ولكن يجب أن تعلم أن كبرياء الرجل وعزته وغيرته على عرضه قد تأبى أقل حالات مما ذكرت
فأعذرني إن قلت لك أنك قد شاركت في الخطأ من البداية حيث عرفت بالأمر ولم تتخذ أي إجراء رادع
بل إستمريت بدلعها وشرائك لها بلاك بيري وهو أساس التعارف بين الشباب
ثم تعلم بالأمر للمرة الثانية وبرضه لم تتخذ أي إجراء رادع
وبعد أن أعترفت لك ..
للأسف أيضاً لم تتخذ إجراء رادع
وأنت الآن تلتمس لنفسك المبرارت حتى تحافظ عليها تحت مسمى أن أدعها تعيش مع إبني وسوف أتزوج عليها
.
.
أخي الكريم
الطلاق له حالات ذكرها العلماء
طلاق واجب .. وهو أن يعلم الرجل أن زوجته قد دنّست فراشه
طلاق مكروه .. إن كانت الزوجة شريفة عفيفة وزوجة صالحة وقائمة بجميع حقوق ربها ثم حقوق زوجها
طلاق مباح .. إن كان الزوج لا يستطيع العيش مع زوجته ولم يتأقلم معها فيرى أنه ربما يهدر حقوقها ولن تستقيم الحياة معها
أخيراً أخي الكريم
تأمل في حياتك مع زوجتك مرة أخرى وكيف ستكون في المستقبل إن شاء الله
فإن رأيتها ستسير على خير إن شاء الله فلك الإمساك
وإن رأيت غير ذلك ولو مع وجود الشك فالفراق أفضل
اعانك الله ويسر أمرك