اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زي القمر زي
جزاك الله خيرا حبيبتي انتي فعلا اسم علي مسمي انا هاخد نصايحك بعين الاعتبار وما اهملها ان شاء الله لانك فهمتيني كويس
ولو ممكن الاجابه علي سؤالي السابق بكيفيه التعامل مع الوالدين باسلوبهم المستفز ؟
|
أمامكِ حلين:
الأول أن تردي على الكلمة بكلمتين .. والثاني أن تتجاهلي كل ما لا يعجبكِ.
الأول ربما سيريحكِ ويشفي قلبكِ ويشعركِ بالانتصار وأنكِ استطعتِ الحصول على حقكِ .. ولكن يا عزيزتي مواقف الاستفزاز كثيرة ومتنوعة .. وستتنوع معها ردات فعلكِ ودرجات غيظكِ وغضبكِ .. وربما في أحد تلك المواقف ترتفع عندكِ نسبة الغضب فتردي بطريقة تجعلكِ تخسرين .. ليس والدي زوجكِ فقط .. وإنما زوجكِ الذي ـ حتى وإن كان معترفاً بأن أهله مخطئون في حقكِ ـ لن يرضى أن تتطاولي عليهم بأي شكل من الأشكال.
نحن لا نريد أن نخسر أحداً .. لذلك تجاهلي تماماً كل التعليقات التي لا تعجبك منهما.
شوفي حبيبتي .. أهل زوجي بشكل عام أناس طيبون .. وإجمالاً ومن خلال ما أسمعه من قصص الزوجات وأهالي الأزواج فإن أهل زوجي ملائكة ولله الحمد .. ولا أستطيع أن أقول إنهم يؤذونني أو يعاملونني بطريقة سيئة.
ولكن....
سأحكي لكِ موقفاً يرفع الضغط:
كنا مجتمعين يوماً .. وكان زوجي في العمل (يغيب فيه ثلاثة أسابيع) .. وسلطان ابني ما شاء الله عليه حركي .. ففوجئت بأمي (أم زوجي) تقول: بس يا سلطان والا باقول لابوك لما يرجع!!!!!!!!!!!!!!
(لا إله إلا الله .. يعني أنا خيال مآتة مثلاً؟!!!

)
موقف آخر:
كنت قد اشتريت مرضاعة ماء خاصة لمهرة ووضعتها في المطبخ حتى أستخدمها لها وقت الطعام .. وطبعاً غسلتها بالماء والصابون .. في اليوم التالي عندما دخلت المطبخ توجهت لمكان المرضاعة حتى أصب فيها ماء لابنتي .. فقالت لي أمي (أم زوجي): انا غسلتها بالماء والصابون .. فقلت: مشكورة يا أمي ولكنني غسلتها .. فقالت: بس أنا غسلتها زين!!!!!!!!!!!!!!!!
(لا حول ولا قوة إلا بالله .. يعني أنا ما أغسل زين؟!!!

)
موقف يفقع المرارة:
كنا مجتمعين أول أمس .. وكنت أطعم مهرة بشوكة بلاستيك .. والله يهديها عضت الشوكة وكسرت أحد أسنانها وبقي داخل فمها .. وأنا من الفزع مددت يدي لها بسرعة حتى أخرجها قبل أن تبتلعها .. فخافت فديتها من حركتي المفاجئة .. وارتمت في حضني وهي تبكي .. فسمعت أمي (أم زوجي) تقول لإحدى بناتها: قومي خذيها عشان تسكت!!!!!!!!!!!!
(استغفر الله العظيم .. يعني أنا أمها ما باعرف أهدّيها وبتهدى أعصابها عند عمتها؟!!!

)
بل موقف مشابه لما حدث معكِ .. فقد كانت أمي (أم زوجي) تتحدث في الهاتف مع أختها وقالت لها إن سلطان ينبسط معها أكثر مما ينبسط معي

.
وعلى فكرة لم أتصنت عليها والعياذ بالله .. بل كنت جالسة معها وتتحدث أمامي وعلى عينك يا تاجر
وحتى في مسألة تكرار الكلام .. فعندي ما عندكِ .. خاصةً أمي (أم زوجي) هداها الله .. وأقسم لكِ أنها كانت تقول بعض التعليقات بعد ولادتي لسلطان .. والآن بعد أربع سنوات وبعد أن أنجبت مهرة بدأ التاريخ يعيد نفسه وذات الكلام الذي قيل أيام سلطان يقال الآن مع مهرة.
وغيرها مواقف كثيرة عجيبة وغريبة وترفع الضغط وتستفز أقوى الأعصاب .. ولكنني أمسك أعصابي قدر ما أستطيع ولسان حالي يقول : اللهم اخزيك يا شوشو

.. فأولاً الاستفزاز لن ينتهي لأن بعض التصرفات هي من طبائع الناس وشخصياتهم .. وثانياً لأنكِ لا تأمنين مصير الحوار بعد ردكِ .. فبعض الناس قد يخجل ويعتذر والبعض الآخر قد تأخذه العزة بالإثم فيرد عليكِ وكأنكِ أنتِ التي أخطأتِ في حقه .. وهذا في الغالب رد فعل كبار السن على وجه الخصوص .. وعندها سيصبح الموقف الصغير مشكلة كبيرة.
لذلك فتجاهل الموقف كله على بعضه هو الأفضل والأريح .. خاصةً أن هذه المواقف بسيطة و ـ المعذرة على اللفظ ـ عبيطة ولا تستحق أصلاً أن نعمل منها موضوع.
أقول لكِ هذا الكلام وأنا أدرك أن التنفيذ ليس بالأمر السهل .. وأنا نفسي أجدني أحياناً يقتلني القهر والتفكير في الردود التي تستحقها مثل هذه المواقف .. ولكن والله يا عزيزتي إن السكوت والتطنيش هو الأفضل لي ولحياتي مع زوجي على وجه الخصوص .. كما أنني أستعين بمواقفهم الجيدة معي حتى أعين نفسي على احتمال مثل هذه الحركات .. وأصبر نفسي بأنه لا يوجد إنسان كامل وجيد 100%.
ولكن للأمانة .. فبعض المواقف إن تكرر أكثر من مرتين أو ثلاث فإنني أخبر زوجي عنه .. فقط من باب العلم وحتى يكون عالماً بما يحصل وبمدى صبري عليه .. ولكن لم يحدث على الإطلاق أن طالبته باتخاذ أي موقف مع أهله.
زي القمر زي .. اكتشفت أنني حكيت قصة حياتي
أتاريني مليانة ومعبية