هناك خلط بين أمرين في رأيي لابد من الفصل بينهما ..
الأمر الأول : هل ترضى أن يقوم رجل بتوليد زوجتك أو متابعة حملها ؟
والأمر الثاني : هل ترضى أن تزوج قريبتك لطبيب نساء وتوليد ؟
فلا يعني رفضي للأمر الأول رفضي للثاني أيضا !!
أنا لا أرضى أن يكشف رجل على عورة زوجتي ..
وهذا بدافع الغيرة فقط .. وليس بدافع أن الطبيب سيء الخلق أو أني أظن فيه السوء ..
لكن نفسي لا تقبل هذا الأمر وقد يقبله غيري ..
ولا يعني أن من يقبل ذلك بأنه عديم غيرة أو ديوث ..
فالضرورة لها أحكام .. والأهم أن ترتاح الحامل عند من تعالج عنده رجلا كان أو امرأة ..
ولا أدري ربما لو تأزم الوضع لقبلت بالطبيب الرجل !!
لكن حقيقة لا أفهم ما هي علاقة الربط بين كوني أرفض الطبيب الرجل لزوجتي وبين كوني أرفض تزويجه لبناتي أو قريباتي ؟
من يربط بين الأمرين ويرفض تزويج طبيب النسائية فكأنما حكم عليه بالانحلال الخلقي وأن من يناسبه سيلحقه عار عظيم كأنه ناسب مدمن المخدرات أو خريج السجون !!
عن نفسي .. لا أقبل بطبيب النسائية في الظروف الاعتيادية لتوفر البدائل من النساء ..
وللضرورة أحكام أسأل الله ألا يحوجني لأمر كهذا ..
لكن هذا لا يعني أنني أرفض نسب طبيب النسائية .. فهذا أمر وذاك أمر آخر مختلف تماما ..
فرفضي للكشف هو رفض بدافع الغيرة على زوجتي لا أقل ولا أكثر..
فلو تقدم الطبيب لأختي مثلا انتفى هنا دافع الغيرة فزواجه من أختي لا يعني كشفه على زوجتي !!
فلماذا أرفضه ؟
__________________
إلى الماءِ يسعى من يغَصُّ بلقمةٍ ::
إلى أين يسعى من يَغَصُّ بِمَاءِ؟!