|
الغيرةُ من ركائز الإيمان .ْ.
وفاقدها - هو الديّوث ْ.. ! وقد قال فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حديثه ْ : ثلآثة ٌ قد حرّم الله تبارك وتعالى عليهم الجنّة ,ُدمن الخمر ,والعاق , والديّوث اللذي يُقرّ في أهلهِ الخبث ْ .. رواه أحمد والنسائي ْ. والمقصود بالخبث ْ .. الزنا ،وبواعثه ،ودواعيه ْ ،وأسبابه من خلوة ٍ ونحوها .ْ. قال إبن ُ القيّم : من عقوبات ِ الذنوب .ْ. انّها تطفىء من القلب ِ نار الغيرة .ْ. والمقصود انه كلما اشتدّت ملآبسته ِ للذنوب .ْ. أخرجت من قلبه الغيرة ُ على نفسه واهله وعموم الناس .ْ. وقد تضعفُ الغيرة ُ في القلب ِ جدا ً.. حتّى لآ يستقبح َ بعد ذلك القبيحَ لآ من نفسه ولآ من غيره .ْ. وإذا وصل إلى هذا الحد ّ فقد دخل في باب الهلآك .ْ. وكثير ٌ من هؤلآء لآ يقتصر على عدم الإستقباح .ْ. بل يحسّن الفواحش لغيره ْ ،ويزيّنه ُ له ْ ، ويدعوه ُ إليه ْ ، ويحثّه ُ عليه .ْ. ويسعى لهُ في تحصيله .ْ. ولهذا كان الديّوث اخبث خلق الله .ْ. والجنّة عليه حرام .ْ. هذا بعض ما ذكره ُ إبنُ القيّم رحمه ُ الله .ْ. وفي الصحيحين .ْ. من حديث المُغيرة بن شُعبة .ْ. قال : قال سعدُ بن عبادة ْ.. لو رأيت ُ رجلآ مع امرأتي لضربتُه ُ بالسيف ْغير مُصفحٍ عنه ْ.. فبلغ ذلك رسول الله ( ص ) فقال : أتعجبون َ من غيرة ِ سعد ْ.؟ فوالله لأنا أغير ُ منه .ْ. والله أغير ُ منّي .. من أجل غيرةِ الله حرّم الفواحش َ من ظهر منها ومابطن .ْ. ولآ شخص أغير ُ من الله .ْ. ولآ شخصَ أحب إليهِ العُذر ُ من الله .ْ. إلى آخر الحديث .ْ. فما انتي فاعله .ْ. !! |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|