
|
ماشاء الله تبارك الله
مرحباً أخي الفاضل أبو زيد .... سعدت بمداخلتك وعودتك للموضوع من جديد هل أنا في حلم أم علم هل ما هو أعلاه من رأي النساء !! طبعاً أخي الفاضل . فمثلما الرجال ليسوا سواء فمنهم الكريم و منهم اللئيم . كذلك النساء منهن الكريمات الطيبات ومنهن دون ذلك . هذه الطبيعة والفطرة التي خلق الله بها البشر . فلو كان كل الرجال خبثاء وكل النساء خبيثات لفسدت الارض . ولو كان كل الرجال طيبون والنساء عكس ذلك لأختل ميزان الحياة واضطرب والعكس كذلك نفس الشئ . لذلك فالتعميم مرفوض وفيه ظلم لفئة دون أخرى فثلما لا للتعميم على كل الرجال بصفة معينة كذلك الحال مع النساء . الحمد لله الذي وفقني لرؤية رأي الأخوات النساء الموافقة لعدم إعتذار الرجل هناك خلط حصل لطريقة وصول الحوار لك أخي الكريم . نحن لسنا ضد إعتذار الرجل . فلو كنا نرضاه للمرأة ونرفضه للرجل فمعنى ذلك أن الإعتذار ينزل من كرامة وآدمية الإنسان . وكما هو معلوم لدى الجميع فإن الله كرم الانسان وجعل مكانته مكرمة وعالية ومحفوظة ولم يفرق في ذلك بين رجل وامرأة ولم يجعل الكرامة والمكانة السامية حكراً على أحد دون سواه ولم يخص الرجل على المرأة بالمكانة السامية والرفعة . بل كرم بني آدم الإنسان على نوعيه الرجل والمرأة . فلو كان الاعتذار مخصص به المرأة دون الرجل لانه ينزل من شأنه وكرامته فهذا ضد الفطرة التي فطر الله بها خلقه لأن المرأة كائن مكرم وكرامته مثل الرجل سواء لا فرق . فلا يجب أن نخصها بشئ ونقول لا يفعله الرجل لأنه سينزل من شأنه ومكانته . وإلا فإننا نعترف بذلك أن المرأة مكانتها وكرامتها أقل من الرجل وهذا ضد ما أخبرنا به الله عز وجل حيث أنه لم يفرق بين الرجل والمرأة في الكرامة ومنحها كامل حقوقها وحفظ مكانتها بعد مجئ الاسلام . حقيقة مسئلة إعتذار الرجل تعبت من كثر ما تكلمت عنها ولم أجد من يوافقني الرأي ولا أخفيكم أني شككت في معلوماتي! وبفضل الله رأيت الان من تكلم بنفس الطرح الذي طالما كررت طرحه الإعتذار على الرجل صعب للغاية ولايقدر هذا الشي إلا من يشعر بإحساس الرجل نعم أخي المرأة العاقلة الحكيمة تقدر الرجل حق قدره وتمنحه مكانته التي يستحقها وأكثر من الاحترام والتقدير والمعاملة الطيبة والصبر عليه ......الخ ولكن ألم نتسائل لما تطلب الإعتذار ؟؟ مؤكد بسبب جرح أصابها من الرجل . وسأخص هنا المرأة العاقلة التي لا تغضب لشئ لا يستحق ذلك ولا تترك عقلها يتعنت لاشياء سخيفة لا قيمة لها . بل سأتحدث عن المرأة الصبورة العاقلة الحكيمة التي أعطت بصدق وأمانة وإخلاص لزوجها . فعندما تغضب فهي لن تغضب لشئ صغير ولا يستحق الغضب . لابد وأن يكون هناك سبب وجيه أدي لزعلها وغضبها . فهنا المرأة ترحب وترغب { وتتمنى } من اعماق قلبها ان يأتي زوجها الذي احبته وأخلصت له واستأمنته على حياتها معها . تتمنى لو أتى وقال لها لا تغضبي مني يا ام فلان انتي عندي بالدنيا كلها وحقك علي .... الا تستحق هذه الكلمات الجميلة بعد كل ما اعطت .... والأروع من ذلك والذي تتمناه كل إمراة على وجه الارض هو معاهدة زوجها لها ووعده إياها بعدم جرح كرامتها وإهانتها وعدم تكرار هذا الشئ الذي ادى لجرحها مرة أخرى مهماكان هذا الشئ الذي ادى لغضبها وجرحها . المرأة كائن حساس والجرح لا يخرج من قلبها بسهولة بل صعب أن تجرح وتسامح لانها تعطي بصدق فلو جرحت ممن اعطته حياتها وعمرها فسيكون جرحها غائر وعميق وكتشبيه بسيط له فجرح المرأة العاقلة الصابرة كأنك وضعت مسمار في الجدار فإن سامحتك فكإنك اخرجت هذا المسمار منه ولكن هل أثر الثقب في الجدار اختفى ؟؟؟ وكذلك جرح المرأة العاقلة . يذهب الجرح ولكن الاثر يبقى إلى ان يختفي الامر المؤدي لجرحها وعدم تكراره لان مرة واحدة كفيلة بجرحها فما بالك لو تكرر الجرح . عموما أستمتعت أختي الكريمة سعاد وأختي الكريمة أمة البديع بحواركما فقد كان مثالا رائعا في تميز ورقي الحوار بارك الله فيكم وسدد خطاكم ونفعنا بما قلتم بالغ التقدير..,, |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|