بصراحة يا أخي هناك فرق بين الخجل وقلة الذوق.
نعم سأقول إنها تخجل فلا تبادر هي بالاتصال ... ولكن أن تتصل أنت ولا تعاود هي مكالمتك فهذه اسمها قلة ذوق.
أن تخجل من المبادرة بالاتصال بوالدتك والسلام عليها مفهوم ... ولكن أن تطلب والدتك محادثتها ولا تعاود هي الاتصال إستجابة لطلب الوالدة فهذه اسمها قلة ذوق.
أن ترفض لقاءك في بيت أهلها خجلاً منهم فهذا منطقي .. ولكن أن تقبل استقبالك ثم تستأذن لتشرب وتختفي ولا تعود فهذه اسمها قلة ذوق.
وعندما تقول إنها لا تحمل هاتفها ويكون في غرفتها فهذا أمر عجيب .. وما أعرفه أن أية فتاة طبيعية تُخطَب لشخص هي مقتنعة به وتريده فإنها لا تفارق هاتفها توقعاً لاتصالاته أو على الأقل رسائله.
وحتى لو كانت تنظر للموضوع من الجانب الديني فيفترض أن تتمتع بشيء من الوضوح والشجاعة والاحترام لك وتصارحك برأيها وموقفها من الكلام معك ومقابلتك قبل عقد القران.
لا أدري ما أقول يا أخي .. ولكنني لا أحب حركات اللف والدوران تلك.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.