لا تطلق أنت وكن بالله ذا ثقة. أشفق على أولادك ولا تحرمهم أهل في حياتهم. لا تطلق. إذا طلبت هي فحاول مرات قبل إتّخاذ القرار من أجل أولادك.
بعدين، هل هددتها بالزواج عليها و شرحت لها مصيرها إذا لم تكفّ عن معصيتها لك؟ هل حاولت عزلها عن الذين يوشوشون لها بالتى هي أحسن؟ هل أعطيتها الفرص؟
يعني لا تستعجل تروى أخي. أضع مدة في رأسك و أشتغل على زوجتك حتى يجيها الصواب الى ان تنتهى المدة الزمنية. هي ليست المشكلة أأكّد لك أخي. هي ما ذنبها إلا انها في ضعف الآن و وجدت من تثق به. لذلك خلي جهاز التحكم بإيدك أخي و لا تعطيه لأي حد. هو لأنك سمحت لحد غيرك أن يستعمل جهاز التحكم الأمر الذى أدى بك الى الوضع الذى انت فيه. لا تيئس فوراً أخي! لا يصح. عليك بالمحاولة مرات من أجل أولادك و من أجل أن لا تظلمها. زواجك الثاني هو بسبب عدم المحاولة بجد مع الاولى. سهل على الرجل أن يتجاهل الاولى و يتزوج من الثانية و لكن صعب على المرأة فعل ذلك لذلك إرحم الضعيف و كن كبيراً في قراراتك.
كانت زمام الامور في يد زوجتك الاولى لأنك لم تمتلكها من الاول فملكها غيرك. و هي الآن مع من ملكها.
أرجع زمام الأمور في يدك، و هذا سيكون تحديا لك الآن بعد ما إستقرت زوجتك على طبيعتك فترة و لكن بردو تستطيع كسبها اذا كنت تحبها.
ليس كلما حصل الخلاف بين الزوجين نهرول الى الطلاق و الزواج يا قوم!!!! هذا ميثاق غليظ و الطلاق يهز العرش و يكرهه الرحمن.
من بعد فعل كل هذا و فعل المستحيل، حين إذن نقول لك ما عليك إلا بالثانية. بردو باكرا على الثانية. الامور ما زالت في مرحلة المشاحنة. بعد في أساليب و مراحل و ناس تدخل بينكم و مجهود منك لإستعادة السيطرة. لا تيئس من رحمة الرحمن أخي.
جمعكم الرحمن على خير.
التعديل الأخير تم بواسطة mzeitoun ; 04-03-2010 الساعة 11:03 PM