يسر الله عليك وعلى صاحبك الذي خاطبك!
أختي الفاضلة!
يسر الله عليك وعلى صاحبك الذي خاطبك!
فالأمر والتفقد عن أحواله وطبيعته كان لا بد من الضرورة في أول مرة قبل إجابة الطلب! وعلى كل حال والفرصة هذه لحظة لا بد أن تنظري في الأمر جيدا وتصلي الإستخارة وتصرح ما أراك الله بعد الإستخارة.
ثم كوني جازمة في أي أمر من الحالين واجتهدي على الأمر الذي جزمت عليه. -فإذا عزمت الأمر فتوكلي على الله- واعلمي أن الله هو الذي يعلم السر والمستقبل
ثم إن كنت تترددين في الأمر وأنت لست جازمة على ما قررت فإدراك ما يفسد من حيات الأسرة بعد هذا يكون أصعب عليك!
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة وردة بين الثلوج ; 12-03-2010 الساعة 08:40 AM