لا حول ولا قوة إلا بالله!
عندما كنت حاملاً في ابنتي عرفت بالصدفة من خلال حديثي مع أمي (أم زوجي) وأخته أنهن مختنات!
وتفاجأت لأنني لم أكن أعتقد أن تلك العادة لا تزال موجودة في بلادي!!
ومن يومها وأنا متحفزة وأستعد لليوم الذي سيقترحون فيه تختين ابنتي .... ويا ويلهم مني إن فعلوا

.. رغم أنني متأكدة أن زوجي لن يقبل لأنه ببساطة لن يحتمل أن يعرض ابنته لهذه التجربة.
زوجكِ يا عزيزتي ماخذ الموضوع عناد!
وأصحاب هذا الطبع لا ينفع معهم الانفعال والهجوم والعناد المماثل.
خذي الموضوع بالسياسة .. ابحثي في النت عن مواضيع ومقالات تتعلق بالموضوع .. وقصص تبين أن الأمر قد ينتهي نهاية مأساوية .... وإن قال لكِ: طيب هناك حالات ناجحة لم يحدث فيها ضرر للبنت، قولي له: وهل تضمن أن ابنتك ستكون من هذه الحالات؟!!!!
كذلك اطلبي منه أن يستخير .... نعم ليصلي صلاة الاستخارة قبل الإقدام على أية خطوة .. وأنتِ كذلك استخيري على الأقل حتى تكوني مطمئنة لما سيحدث أياً كان.
أخيراً .. ملاذك الدائم والأهم هو الدعاء والاستغفار ... فادعي ربكِ يا عزيزتي أن يلين قلب وزجكِ على ابنته.
كان الله في عونكِ .. وحفظ ابنتكِ من كل سوء.