الفاضل أبو حكيم ...
متفقين على :
اقتباس:
برأيي أنه لا يوجد محظور أبداً اذا قدم الزوج لزوجته الرضاوه من تلقاء نفسه , أياً كانت قيمتها ,
ولكن ما انا بصدده هو أن تكون مشروطه من قبل الزوجه .
|
برأيي :
أن المادة لا نستطيع بأي حال من الأحوال التقليل منها ..
فدور المال في كسب النفوس ملحوظ ومشاهد ..
وخطأ الزوج عى زوجته إن كان (بسيطا أو متوسطا) فليس من اللائق طلب الرضاوة ... فهنا ربما يقع المحظور الذي أشرت إليه..
اقتباس:
|
افعل ما شئت , وأخطئ بحقي كما تريد , فما دمت تقبل بشروطي الماديه فسأعود لك
|
أما إن كان كبيرا فلا بأس بطلبها ..
وهنا أمر لا بد من التنبيه له :
أن الرضاوة ليست لئلا يعود الزوج إلى خطئه بقدر إن الإنسان يجد شيئا يُرضيه ويُطيب خاطره ..
وإلا حقيقة فإن بالرضاوة وبغيرها قد يرجع المخطئ!! إلا مع البعض !!
وأؤكد هنا على أهمية الرضاوة لمن أراد أن يعدد ..
ومسألة ضرب المثل بطلب الزوج من المرأة الرضاوة من الزوجة ..
فهو ضرب مثل مع الفارق ..
حيث أن الأضعف يطلب من الأقوى وليس العكس..
حقيقة طرح مميز ..وغير متكرر ..
شكرا لك ..
__________________
{ اللهم صلي وسلم على محمد وآله وصحبه تسليما كثيرا }