إني أبتسم الآن، أبتسم كثيراً، أبتسم ويكأني لم أخلق سوى للابتسام..
فأنت لست أصغرهم فحسب، ولكنك المدللة بينهم أيضاً، على ما أعتقد.
مادام قد علق وعقب وأبدى عدم الرضا، فإذن شعر بشيءٍ يمسه، لذلك لم يستطع الصمت، وهذا يدل على أن نظرته لنفسه كنظرة أية رجلٍ لنفسه، وعزته تعلو به عن النظر إلى مالك..
ربما الآن توضحت الصورة لي، فإن كنت تغضبين مما سأكتبه، فإني لن أكتبه، وكفى الله المؤمنين شر القتال!