يا عزيزي بحكم خبرتي السابقة فقد كنت متملك سابق و طلقت ، فانصحك باحد امرين لا ثالث لهما :
الاول : ان كنت تحبها و بشدة ، فلا تتعجل الزواج و اصبر حتي تخضع لامرك و تعاملك باحترام كما لو كانت تعامل ابوها ، و لو كان لها اي طلبات فالتطلبها منك بادب و بذوق و لياقة و ان رفضت فتلجا للاساليب المهذبة للضغط عليك و ليس للقسوة ، فما اسهل علينا نحن الرجال بالرد علي القسوة بقسوة اشد و هنا يكون الطلاق اكثر رحمة من مثل هذه العلاقة ، اما لو لم تستطع ان تحترمك و تقدرك فاعلم انك لن تهان منها وحدها بل ستهان من اصغر طفل في عائلتها ، و ليس من العقل ابدا ان ينفق الرجل منا كل هذه النفقات علي فتاة لتهينة .
الثاني : ان لم تكن تحبها ، فانصحك بطلاقها فورا ، لان لو عندها مشكلة نفسية فلماذا لم تصارحك بها من البداية حتي تلتمس لها الاعذار ، ثم انظر لمعاملة اهلها لك هل هي علي القدر الكافي من اللياقة و الاحترام ام بها نوع من الاستهتار و الاستهانة و انا ارجح ان بها الكثير من الاستهتار و الاستهانة ، اذا فهذا اسلوب اصيل في زوجتك للاسف تربت عليه في بيت اهلها ، اما عن عنصر الحنان الذي تفقده مع زوجتك في فترة الملكة (احلي فترات الزواج) فهو عنصر لا يمكن الاستغناء عنه بحال ، و ستتالم بشدة اذا رايت صديقك تدلله زوجته بينما لا يحدث هذا معك .
و تقول ان ابيها ترككم وحدكم لمدة عشر دقائق و قال انه سيدخل عليكم في اي وقت ، و اعلق هنا علي ذلك ، ان لم تكن تجلس معها وحدكم فلماذا تملكت اذا ؟
و هل يخشي ابيها من كلام الناس ان ترككما وحدكما ، ففي كل الاحوال الناس تنظر للفتاة التي تملكت كما لو كانت تزوجت من قبل و دخلت حتي لو اكد اهلها ان زوجها لم يجلس معها وحدهما قط ، فلن يصدقهم احد في ذلك ، و طالما اتحسبت علي الفتاة زواج ، فاليترككم تستمتعون بهذه الفترة طالما يامن من حدوث الجماع
الزواج يا اخي العزيز ليس مناط للتجربة ، فان لم تكن متاكدا من سعادتك مع زوجتك فلا تقل دعني اجرب ، فان فعلت ذلك تكون ارتكبت غلطة عمرك ، لا تقدم علي الزواج الا لو كنت متاكدا من سعادتك معها تمام التاكد .