لماذا تخون المرأة - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 15-07-2009, 11:24 AM
  #3
على طول وحداني
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 37
على طول وحداني غير متصل  
أعتقد أن هذا الضعف الذي تتحدث عنه نساء اليوم ما هو سوى "الشماعة" التي تريد أن تعلق عليها أخطاءها".

ونحن أيضا نقول: حين تخون المرأة زوجها تفقد الكثير، فالخيانة تعصر القلب وتدمي الروح، والمرأة يوم تخون فهي تخون نفسها أولا.
غدا لنا لقاء مع زوجات تروين قصص خيانتهن، ولنتعرف على مفهوم الخيانة في الدين الإسلامي.

علم النفس: الرجل مسئول عن خيانة زوجته 2-2

عجز الرجل و الإهمال أهم أسباب خيانة المرأة

لا نستطيع إنكار أن بعض النساء دخلن معترك الخيانة الزوجية، سواء كان دخولهن بإرادتهن أم ان هناك ظروفا خاصة أفرزت ملجأ "في صورة رجل" تهرب إليه المرأة، عندما تضيق الحلقة حولها، ويشتد خناق الزوج وضغوط الحياة، وفي محاولة للهروب من كل شيء تلقي هذه المرأة بكل مشاعرها على أعتاب أي رجل يستطيع أن يعطيها شيئا مما تفتقده.

هذا ما يحدث في أكثر الأحيان وفقا لاعترافات الزوجات، ولكن هذا أيضا لا يعني أن المرأة دائما تدفعها الضغوط التي تعيشها إلى الخيانة، لأن هناك نساء يخن لمجرد الخيانة "شيطنة"، وعلى رغم قلة هذه الحالات فإنها موجودة على أي حال.

وهناك أيضا نساء لا يخن أبدا مهما غرقن في الهموم، ومهما حاصرتهن الضغوط، بل يفضلن الموت على الوقوع بين أنياب الخيانة. نساء يعترفن بخيانتهن، ويعتقدن- على رغم الندم على حد قولهن- أن خيانتهن ما هي إلا تحصيل حاصل للحياة البائسة التي لا يستطعن رفضها، فيتحول هذا الرفض الصامت إلى تحد لمعاملة الزوج. بعضهن يشعرن أن هذه الخيانة حق من حقوقهن في ظل حياة مع زوج يرفض طلاقهن، ويجبرهن على المعاشرة.

ما أهم أسباب الخيانة؟ ماذا قالت النساء في جلسات الاعتراف؟

لا يعرف كيف يعاملني

"س. أ" "متزوجة منذ 10 سنوات"، تقول: تزوجت بالطريقة التقليدية، كنت صغيرة لا أعرف شيئا عن الحياة الزوجية، سوى "شغل البيت، وتربية العيال"، كل ما طلبته من زوجي أن يتركني أواصل عملي كموظفة للبدالة في إحدى الشركات، ووافق زوجي لأن راتبه كان ضعيفا، وكان يأمل في راتبي لأساعده على المعيشة.
واستطاع زوجي في فترة بسيطة أن يجعلني طوع يديه، أوامره دائما مجابة، لا أستطيع أن أسأل عن سبب رفضه لأي مطلب أريد، لا أفهم حتى لماذا يرفض ومتى يوافق؟ ومرت السنوات وكبرت، بدأت أشعر بالذل والانكسار وزوجي يتعمد أن يجرح مشاعري، ويسخر مني أمام أولادي، كثيرا ما كنت أخجل من أولادي، لم أكن أشعر بأية سعادة، إلا وأنا في عملي، أرد على المكالمات الهاتفية، كنت أشعر أن هناك من يحترمني على الخط الآخر.


وسمعت صوته لأول مرة يطلب أحد الموظفين، ثم تكرر صوته، وشعرت أنه يتعمد تكرار الاتصال، في أوقات يعرف أن الموظف الذي يسأل عنه خارج الشركة، فهذا الموظف ممثل للمبيعات، ويتطلب عمله الخروج كثيرا من المكتب، وفي أحد الأيام قال لي إنه يتكلم من أجلي وليس من أجل صديقه، وسريعا أغلقت الخط، وشعرت في هذا اليوم برغبة في سماع صوته مرة أخرى، ولكنه لم يتصل. ازداد شوقي إليه، ومن زوجي ابتعادا.

أصبحت كاذبة

أجلس ساعات في شرود تام، حتى أولادي لا أسمعهم، وبعد مرور أسبوع عاد ليتصل مرة أخرى، ووجدتني أتجاوب معه، فقد كنت على استعداد لقبول العلاقة إذا كان هذا هو الحل في عدم ابتعاده عني.

وبدأت علاقتنا، وطلب مقابلتي وكانت لدي لهفة للقائه، وفي كل مرة كنت أشعر بلهفة أكبر. أتعذر بأي سبب حتى أراه، فيوما أذهب مع صديقتي الى الطبيب، ويوم آخر أستأذن من العمل، أنا الذي لم أعرف الكذب في حياتي، أصبحت كاذبة، وأصبحت أتحايل على أي شيء من أجل أن أرى هذا الرجل، الذي عرف كيف يعاملني، وكيف يفهمني.

نعم "معه فقط" أشعر بأنوثتي، معه أجد نفسي، هذا الرجل متزوج وله ولد وبنت، يقول إنه لو لم يكن متزوجا لتزوجني على الفور، تعبت من خيانة زوجي، تعجبت من نفسي وأنا أطلب الطلاق بشجاعة. قلت له: أنت لم تعرف كيف تعاملني طوال هذه السنوات، أريد الطلاق. فقام ليضربني وأخذ يصرخ وهو ينادي على أطفالي: أمكم تريد أن تترككم من أجل رجل آخر، طلبت الطلاق أكثر من مرة، لأنني لا أريد أن أعيش بوجهين، ربما لا يتزوجني الآخر، ولكن أيضا لا أستطيع أن أعيش مع زوجي، نعم أخون زوجي، ولكنه هو من يدفعني إلى الخيانة، بإصراره على عدم تطليقي.

لست نادمة!

هي من ذلك النوع الواثق من نفسه إلى حد التعالي، جميلة ذلك الجمال المبهر، لم تحاول أن تجمل الكلمات، ولم تحاول أن تبدأ بمقدمات، بل قالت بكل ثقة: أنا أخون زوجي، ولست نادمة على خيانته، زوجي لا يتودد إلي إلا في السرير، يعتقد أنني مجرد مقعد اشتراه في البيت، لا يعرف عن احتياجاتي شيئا، يعتقد أن كل شيء المادة، لم يرغمني أحد على الزواج منه، بهره جمالي، وقرر أن يشتريني، ولم أتردد أنا على رغم معرفتي بأنني سأكون زوجته الثانية.

بعد الزواج اكتشفت أن زوجي لا يعرف أن يخاطب قلبي، المعاشرة الزوجية هي أهم ما لديه، ومجرد أن يستمتع هو يبتعد عني كما لو كان لا يعرفني، يرفض الإنجاب، لأن لديه أبناء، ويدعي أن الحياة أمامنا، وأنني لابد أن أفكر في الاهتمام به وحده.

يتركني أسابيع بحجة عمل خارج البلاد، لا أشعر معه أبدا انني زوجته، أشعر بغربة في هذا البيت. وكان لابد أن يكون هناك رجل آخر يعوضني عن حرماني العاطفي، لست نادمة على خيانة زوجي، وكما هو من حقه أن يستمتع بي في أي وقت يشاء، من دون أن يهتم بمشاعري، فأنا أيضا من حقي أن أعيش.

جزاء الخير

"س. ن" تقول: زوجي كافأني على وقوفي بجانبه، وتحمل ظروفه الصعب، لم أهتم بفارق المستوى بيننا لأنني أحببته، ولم أشعره يوما بأي فارق بيننا، وكانت الصفعة قوية عندما اكتشفت خيانته لي على رغم كل ما فعلت؟

هذا هو جزاء الخير الذي فعلته، يجرحني في كرامتي، وينسى كل ما فعلت؟

نعم خانني وأنا لم أقصر يوما في حقه، وضغطت أسرتي علي حتى لا أتطلق، وعشت مع زوجي على رغم إرادتي، من أجل أولادي، من أجل نظرة المجتمع واصلت حياتي، وأنا أشعر بغصة في قلبي.

والتقيت به، لم اسع إلى هذا اللقاء، ولكنه حدث. اهتمامه بي، حديثه معي، بذل كل ما يستطيع من أجلي، جعلني أحبه، نعم أحببت فيه الرجل الذي يعطي بلا حساب، أحببت فيه ما افتقدته في زوجي، لم تصل علاقتنا إلى الخيانة المتعارف عليها، ولكن لا نقوى على الابتعاد، حاولت كثيرا الابتعاد عنه من أجل أولادي ولم استطع، لا أعرف ماذا يخبئ لنا الغد، ولكن ما أعرفه أنني لن أتنازل عنه بإرادتي.

لا أطيق معاشرته

قالت وهي تبتسم: لا تكتبي حتى رموزا لاسمي، أشعر أنني سأفضح نفسي، عرفته في الجامعة. كان معيدا يدرسنا إحدى مواد التخصص، يتحدث في كل شيء، مثقف إلى درجة كبيرة، بهرتني ثقافته، وكنت أشعر وهو يخصني بالاهتمام انني الفتاة المتميزة التي لفتت نظره، وعندما طلب أن يتقدم لأهلي، شعرت انه اليوم الذي أنتظره، وتزوجنا سريعا فقد كان كل شيء شبه جاهز، وذهبت لأعيش معه في شقة صغيرة، وفوجئت بهذا الشاب المبهر في الجامعة، كم هو قبيح في البيت، دائما أشعث الشعر، أسنانه لا يغسلها إلا وهو مستعد للخروج، العطورات لا تفتح إلا في المناسبات، حتى الاستحمام يؤجله حتى أمل من الكلام، أتقزز من أسلوبه في الأكل، فهذا الرجل الذي درس أربع سنوات في الخارج لم يتعلم حتى كيف يأكل؟!

في غرفتنا اكتشفت أنني تزوجت رجلا آخر غير الذي عرفته في الجامعة، نعم فليس معقولا أن يكون هذا الرجل الذي يشخر طوال الليل، والذي يعتبر الاستحمام رفاهية هو من بهرت به؟!
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 PM.


images