اشكر الافاضل الذين اجهدوا انفسهم و ردوا علي موضوعي ، و لكن ايها الاعزاء في هذا الزمن احتكم النساء لغير الشرع ، و اصبحن لا يفهمن الا لغة القوة للاسف الشديد ، لذلك اصبحت نسب الطلاق عالية جدا علي الاقل في مصر ، و اصبح الشباب يفكر الف مرة قبل ان يقدم علي هذه الخطوة الخطيرة جدا الا و هي الزواج .
رد للاخ المسداني :
نعم الطلاق عند المراة في مصر في كثير من الاحيان شديد السهولة ، لانها دخلت هذه العلاقة بدون مال و خرجت منها بثروة متمثلة في الشقة و النفقة و المؤخر و الشبكة و اثاث المنزل بالكامل ، و تستطيع ان تغري بكل هذا طابور من الشباب ليتزوجها .
اما عن سهولة الخلع و الجلسات ، فالمحامي المبتديء يستطيع ان يحصل علي حكم نهائي بالخلع في مدة سنة علي الاكثر .
اما عن الشخصية القوية الصارمة ، فلابد ان تترجم هذه الصفة الي تصرفات في ارض الواقع ، لو لم تترجم الي فعل لما اصبح لها اي قيمة ، و الاهانة هنا لابد ان يرد عليها بما يردع المراة و يؤلمها نفسيا بالقدر الذي اهانت به زوجها ، لان قدر الزوج عظيم ، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) " لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت الزوجة ان تسجد لزوجها " او كما قال (صلى الله عليه و سلم ) و ليس ان تشتمه و تهينه .
الرد علي الاخت "بنت حيرانة" :
زوجتي هي جزء مني ، اعتبرها جزءا من جسدي ، و لو تمرد جزء من جسدي علي لابد ان اعالجه ، اذا شتمتني زوجتي و هي في حالة نفسية سيئة ، لن يكون لي رد فعل الا حناني عليها و تجاوزي عن هذا الخطا و محاولتي للتفريج عنها ، اما اذا شتمتني في ظروف عادية ، فطبقا لنوع الشتيمة ، فلو كانت شتيمة خفيفة فسيكون رد فعلي مجرد نصيحة و توبيخ و ربما عقاب بحرمانها من الاشياء التي تحبها كالخروج مثلا ، اما لو كانت شتيمة من العيار الثقيل ، فهنا سيكون رد الفعل الذي ذكرته سابقا .
اما لو لقدر الله ضربت زوجتي - و هذا مستحيل ان يحدث ، لاني اخشي علي جسدها اكثر مما اخشي علي جسدي انا لان اجساد النساء ضعيفة - فساعتذر لها بكل الطرق ، فان رفضت فهو القصاص ، العقاب من جنس الجرم ، فالتضربني كما ضربتها تماما ، حتي لو كنت صفعتها علي وجهها ، فالقصاص من جنس الجرم ، و انا لست خيرا من رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) عندما وكز الصحابي الجليل "سواد" في بطنه ليستوي في الصف قبيل احدي الغزوات ، فقال له "سواد" "اوجعتني يا رسول الله " فاعطاه الرسول (صلى الله عليه و سلم) العصا التي في يده و كشف عن بطنه و طلب منه القصاص ، فقد فعلها اكرم الخلق ، فلا مانع عندي اطلاقا ان تاخذ مني زوجتي حقها بالشكل العادل الذي يصون كرامتها ، و كذلك لو شتمتها و رفضت اعتزاري ، فالتشتمني كما شتمتها و بنفس الالفاظ - علما بأنني لا يخرج من الفاظ بذيئة قط مهما كان حجم غضبي - و لو ارادت ان تزيد لما رفضت ، فالقصاص من جنس الجرم .
الاخ جرين :
هذه ليست حرب يا اخي العزيز ، لكن الزوج هنا راع لاسرته ، و الراعي هنا لابد ان يحافظ علي هيبته ، فان كانت الزوجة فاضلة فستحافظ علي هذه الهيبة و الاحترام ، اما ان كانت غير ذلك ( و هن نسبة غير قليلة في المجتمع ) ، فلابد ان ينتزع الزوج هيبته و احترامه انتزاعا ، حتي يستطيع ان يدير دفة هذه الاسرة و يوجهها و الا لكانت الكلمة العليا للزوجة و يصبح رايه هو مجرد راي استشاري يمكن الاستغناء عنه ، و لفتح الباب علي مصراعيه لتدخل اهل الزوجة في شئون بيته و اسرته كما يحدث في كثير من البيوت اليوم و اعلم يا اخي العزيز ان الناس لن يعطوك شيئا لا تريده ، فان كان الزوج لا يريد الهيبة و الاحترام فلن تعطيه له زوجته من تلقاء نفسها الا اذا كانت تعرف ربها كما يجب .
التعديل الأخير تم بواسطة ماريا ; 16-07-2009 الساعة 11:43 PM
السبب: كتابة (ص)