اختي الفاضلة...عذراً انت لم تحسني تربيتة لم تغرثي بداخلة الوازع الديني الذي يجنبة الوقوع في مثل هذه المعاصي.
انة لم يعد ذلك الطفل الصغير دعية يتحمل مسؤلية اخطائية اجلسي معة واخبريه عن حجم هذه المعصية اسألية هل يرضي هذا الفعل لاختة..؟ اخبرة ان من استعحل الشئ قبل اوانة عوقب بحرمانة ... سامحني اذا كانت كلماتي قاسية عليك..
ان الطفل مثل الغضن الغض نستطيع ان توجة حيث نريد وهوه صغير ولكن عندما يكبر لا نستطيع توجية واذا حولنا كثر.. احسني تربية اولادك بتقوي الله..
اما بشأن حل المشكلة اتصلي بأهل الذكر.. في قناة اقرأ اوقناة الرسالة ستجدي من يرشدكي للحل الجزري..
أولا: اعلمي أن جهدك وحرصك على أخيك، لن يضيع سدى، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، فلا تحزني كثيرا.
ثانيا: أنت -كما يظهر- بذلت جهودا كبيرة في تربيته، وأرجو أن تؤتي ثمارها ولو بعد حين، ودليل ذلك ندم أخيك على فعلته.
ثالثا: من الملحوظات التي لحظتها على أسلوبك في التربية أنك كنت شديدة المراقبة عليه، وهذا قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، حيث يميل المراهقون إلى العناد والتحدي، وشدة المراقبة تجعله يبحث عن الممنوعات، وكان بإمكانك أن تجعليه يراقب نفسه، بأن يعرف الصح من الخطأ، ويعرف أن هناك من يراقبه وهو الله، وأن معه ملائكة موكلين بكتابة حسناته وسيئاته، وهذا الأمر لا تكفي فيه المعرفة، بل تنمى هذه المراقبة على الدوام، بطرق تلميحية، ينمى فيها الوازع الديني كما ذكرت الأخت أفرح، التي قبلي، لأن الوازع الديني أقوى من أي وازع آخر، والشاب المراهق في نفسه شهوة تتأجج، لا بد أن يفرغها في الحلال أو الحرام، وهذه الشهوة في الرجل أشد منها في المرأة التي تتمتع على الأقل بالحياء، وما لم يتحل الشاب بالحياء والتدين الصادق، فإنه سيزيغ هنا وهناك.
رابعا: من المهم أن تقرئي في كتب التربية وتطوري نفسك في هذا الجانب مدة طويلة، وستستفيدين كثيرا، فالتربية ليست تجارب وخبرات فقط، ولكنها ثقافة وعلم، وستجدين ما تعتقدين أنه مثالي ويخالف الواقع، فلا بأس حينئذ اجتهدي قدر استطاعتك مع أخيك، وستستفيدين من القراءة وتطوير النفس وحضور الدورات وسماع المحاضرات والأشرطة التربوية في هذه الجوانب حتى مع أبنائك.
خامسا: الآن افتحوا معه صفحة جديدة، وأشعروه بذلك، وأنه وإن وقع في الخطأ فإن بإمكانه التدارك، وبداية حياة سليمة رائعة، وأن الخطأ قد يكون بداية النجاح، والحمد لله أنها انتهت بندمه، ولم تكن بداية حياة سيئة.
سادسا: لا تنسي الدعاء لأخيك بالهداية والصلاح في أوقات الإجابة: السحر، آخر ساعة من نهار الجمعة، بين الأذان والإقامة، في السفر، في السجود... وغيرها، ولكن لا تستعجلي الإجابة.
وبالله التوفيق ومنه نستمد العون
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.
green222
الله يوفقك يارب كلامك مظبوط
زوجة أحمد
الله يسعدك يارب كلامك ريحني
أنا مندهش
مبدع الله يباركلك أن شاء الله يكون زي ماتقول طيش شباب
باريسا
الله يسعدك يارب كلامك مظبوط وقلتلوا بعض من كلامك أتأثر وبكي يارب تكون بالتوبه
أفرح
شكرا لكي أختي أتقبل رأئيك
حرف
الله يجزاك أويجزاكي لاأعلم ألف خير سعيده أني وجدت من يقدر أني بذلت مجهود
كلامك مظبوط أحيانا أحنا اللي ندفع أبنائنا للغلط بجهلنا
عموما أشكركم كلكم الله يجازيكم بكل حرف كتبتوه ألف حسنه يارب الله وحدوا يعلم تعبي مع أخي لأن السلطه ماكانت بيدي لوحدي وماكان أحد مهتم بتربيته للأسف
وكمان أنا أرتكبت أغلاط بجهلي
شكرا لكم جميعا