أختى جاليسا حبيبتى فهذه قصص أمهات الماضى وبيت العائله وزوجة الاخ الأكبر التى يعتبرونها خادمة العائله وهذا ماعانت منه أمى ايضا وباقى الاحداث أعلمها لكن من حسن حظى أنى أصغر أخوانى وجئت الدنيا بعد أن اصبحت أمى فى بيت طول وعرض لوحدها فالله جزاها على صبرها بيت جميل بمفردها مع عائلتها الصغيره وزوجها مستواه المادى اصبح مرتفع ولله الحمد
والله يبدل الحال إلى حال لأنه كريم رحيم بعباده لكن الابتلائات مستمره وهى صابره ولله الحمد
أختى دودى والله عينى دمعة وامسكت دموعى على أخر لحظه حتى أحكى قصتى التى سوف تزف باقى الدموع لأنى واثقه أن هبكى