اذا كنت أخي الكريم تريد خيري الدنيا والآخره فعليك برضى الوالده ...وأذكرك بحديث عن أبي الدرداء فيه: "أن رجلا أتاه فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه" رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد بأسانيد حسنة.
......وفي الحديث الآخر عن عبد الله بن عمر قال: كانت تحتي امرأة وكنت أحبها وكان عمر يكرهها فقال لي طلقها، فأبيت فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "طلقها" زاد البيهقي في السنن الكبرى: "فطلقتها"، حديث صحيح رواه أبوداود والترمذي وأحمد وغيرهما