اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saapna81
عدت ولك التحليل من تصوري الشخصي:
المرأه ان أحبت بجنون عارم أصبحت العواطف هي المتحكمه بزمام الأمور وبناء عليه وظيفه العقل (التفكير) تصبح خارج نطاق الخدمه..
أما اذا كرهت فتعود وظيفه العقل لممارسه المهام وتصبح العواطف خارج نطاق الخدمه (حكم مؤبد)..
اذا بناء على ماسبق ذكره تحتفظ أو لا حسب نوع التصنيف..
لي عوده لأكمل بعضا من تصوراتي ان سمح لي الوقت..بوركت قلم مميز وطرح متميز كعادتك (ماشاء الله تبارك الرحمن ولاحول ولا قوه الا بالله)..
أتمنى لك كل ماهو أجمل بالوجود..في رعايه الله
|
اختي الفاضلة saapna81 مرحباً بك وبقلمك المضييء ..
وانا من اكبر المعجبين بهذا القلم الصادق ..وبتجربتك الخاصة مع ابنك العزيز ..فأسأل الله لك كل ماتتمنينه من خير بالوجود ..
فعلاً اختي الكريمة ..
لقد لامست بردك السابق امراً واقعاً ملموساً يحدث في كيان كل امرأة محبة ..فالعقل لديها يتعطل لغوياً ويصبح خارج الخدمة حين تحب وتعشق ..وربما يحدث هذا للرجل ايضاً مع بعض التحفظات
وربما التصنيفات الذي تضعها المرأة في عواطفها نحو الرجل لها الدور الاكبر في قراراتها نحو إحتفاظها بالذكريات من عدمها ..
ولكن ياام محمد ..قليلات هن من يصنفن الامور هكذا ..فلغة الحزن قد تعطل أنظمة التفكير ليصبح العقل مسجى ومستسلماً للذكريات القاتمة والسعيدة على نحو سواء ..
هو الحب الذي اطاح بعقلها بالضربة القاضية منذ الوهلة الاولى ..فعجباً للقلب حين يرى العقل يخوض المعارك ويقف شامتاً بما يفعل الحب بالعقل..
المرأة كائن لطيف ورقيق و ...معقد نوعاً ما
فحين تحب المرأة او حين تكره ..لايكون للعقل (وقتئذ) دوراً في هذا ..
ولكن الطلاق يتحدث بلغة اخرى قد لايفهمها القلب ..وربما العقل كذلك ..
وقد تكون هذه الصور والذكريات مجرد غنائم حرب خاضتها المرأة في معركتها مع عاطفتها ..
فتجد في اسرها لذة ..وفي إطلاق سراحها قوة ..
اختي ام محمد
انت من الاقلام التي تستفز مخيلة الكاتب ..فجزاك الله خيراً على إضافتك الرائعة وبارك بك